نفى الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء التقارير الفلسطينية بأنه قتل عضوين في الجهاد الإسلامي الفلسطيني اثناء ركوبهما دراجة نارية في شمال قطاع غزة.

وورد أن الرجلان كانا على متن دراجة نارية انفجرت بهما في بيت لاهيا يوم الثلاثاء.

ونفى الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الإنفجار، وقال في بيان له “خلافا للتقارير الفلسطينية في وقت سابق من اليوم، الجيش لم يقصف شمال قطاع غزة”.

في بيان له موقعه الإلكتروني، قال الجناح العسكري لحركة لجهاد الإسلامي بأن الرجلين الفلسطينيين قُتلا خلال أدائهما ل”مهمة جهادية”.

على عكس تقارير سابقة في الإعلام الفلسطينين، لم يلق البيان باللوم صراحة على إسرائيل في مقتلهما.

وقالت الحركة إن القتيلين هما حسين نصر الله (25 عاما) ومصطفى السللطان (29 عاما)، وكلاهما في وحدة الهندسة، وفقا للبيان.

البيان أشار أيضا إلى “تضحياتهم وإعدادهم (القتلى من عناصر الحركة) لمواجهة العدو”، في إشارة محتملة إلى العمل مع مواد متفجرة لصنع صواريخ تطلقها الحركة باتجاه الدولة اليهودية.

وكانت الحركة قد نفذت هجوما بقذائف هاون ضد قوات إسرائيلية في وقت سابق من الشهر. في 30 أكتوبر، قامت إسرائيل بتفجير نفق تابع لحركة الجهاد الإسلامي امتد من غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

وأفادت تقارير اعلامية عبرية أن الجيش يعتقد انهما قُتلا في “حادث عمل”، ربما خلال نقل متفجرات.

مسارعة  إسرائيل إلى النفي هو أمرا نادر، حيث أن الجيش لا يعلق عادة على ادعاءات كهذه.

ويأتي الإنفجار وسط تصعيد بالتوترات في غزة، بعد تدمير الجيش لنفق تابع لحماس يوم الأحد، تصعيد في اطلاق الصواريخ ضد بلدات اسرائيلية مجاورة من قبل تنظيمات في القطاع، وعدة مظاهرات عنيفة على السياج الحدودي ضد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

بعد وقت قصير من  منتصف ليلة الثلاثاء، هاجمت قوات اسرائيلية اهدافا تابعة لحماس في شمال قطاع غزة بعد اطلاق فلسطينيين لصاروخ باتجاه مدينة أشكلون الجنوبية، كما أعلن الجيش. واعترض نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي الصاروخ.

وبعد اطلاق الصاروخ، قصفت طائرات ودبابات اسرائيلية مواقع تابعة لحماس في القطاع، حسب ما أعلنه الجيش، الذي أضاف أنه يحمّل الحركة التي تحكم غزة مسؤولية جميع الهجمات الصاروخية.

وكان ذلك ثاني حادث اطلاق صواريخ فلسطينية يليه رد اسرائيلي في يوم واحد.

واطلق الصاروخ، الذي اطلق حوالي الساعة 11:30 مساء، صفارات الانذار في أشكلون ومنطقة لخيش وفي المنطقة المحيطة بقطاع غزة.

وقال الجيش إن نظام القبة الحديدية نجح باعتراض الصاروخ. ولم ترد أنباء عن وقوع اصابات.

في الأسبوع الماضي دعت حماس الى انتفاضة جديدة ضد اسرائيل، ونادت يوم الجمعة الفلسطينيين لمواجهة جنود ومستوطنين، وقد سمحت للآلاف من سكان غزة بمواجهة جنود اسرائيليين أمام السياج الحدودي في الأيام الأخيرة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.