رفضت إسرائيل طلب مسؤول رفيع في حماس للسماح لشقيقاته بالسفر إلى قطاع غزة لحضور حفل زواج، ونسبت قرارها الى احتجاز الحركة لإسرائيليين.

طلب رئيس الجناح السياسي لحركة حماس في غزة ورئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية من إسرائيل لأسباب انسانية السماح لشقيقاته الثلاث، جميعهن يسكن في بلدة بدوية في إسرائيل، بالسفر إلى غزة لحضور حفل زواج ابنه.

لكن قال الجنرال يؤاف موردخاي، الوسيط الإسرائيلي العسكري مع الفلسطينيين، أن إسرائيل لن تأخذ حاجات هنية الإنسانية بالحسبان لأنه لا يتم أخذ “المسائل الانسانية” الإسرائيلية في غزة بالحسبان من قبل قيادة حماس – بإشارة الى الرجلين الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

“نماما كما أن زواج ابنك هو مسألة انسانية، إسرائيل أيضا لديها مسائل انسانية في غزة”، قال مورديخاي بتصريح.

ويأتي التصريح يوما بعد أن رفض مكتب موردخاي، المعروف رسميا بإسم منسق نشاطات الحكومة في الأراضي، طلب من قبل الناطق بإسم حكومة حماس ايهاب غصين للسفر إلى الأردن عبر إسرائيل لتلقي علاج.

وعادة يصدر منسق نشاطات الحكومة في الأراضي لسكان غزة تصاريح دخول إلى إسرائيل لأسباب صحية. في عام 2014، تم معالجة ابنة هنية في مستشفى إسرائيلي أسابيع بعد انتهاء عملية الجرف الصامد. وكل من حماة هنية وحفيدته الطفلة تلقوا العلاج في إسرائيل في الماضي.

ويتم احتجاز رجلان اسرائيليان في غزة منذ أشهر، ما تم الكشف عنه في شهر يوليو بعد رقع الحظر عن النشر.

عبر افراهام منغيستو (28 عاما)، الحدود داخلا الى قطاع غزة في شهر سبتمبر الماضي. وتدعي إسرائيل أن حماس تحتجزه، بالرغم من أن الحركة ترفض تأكيد ذلك، ولم تعلن عن مطالب من اجل اطلاق سراحه. وتقول عائلة منغيستو انه يعاني من أمراض نفسية.

وورد أن الرجل الآخر هو شاب عربي. وقالت مصادر أمنية انه أضا يعاني من مشاكل نفسية وأنه قد عبر الحدود نحو الأردن، مصر وغزة في الماضي. وهو من سكان بلدة حورة البدوية، ويعتقد انه دخل غزة قبل أربعة أشهر بالقرب من دفيئات تابعة لكيبوتس ايريز، الواقع على حدود غزة، بحسب تقرير موقع واينت.

وأكد مسؤولون إسرائيليون أن لدى حماس أيضا جثمان الجنديين هادار غولدين واورون شاؤول، اللذان قتلا في غزة خلال حرب 2014.

وفي يوم الخميس، قال الجناح العسكري لحركة حماس أنه سوف يكشف معلومات جديدة حول غولدين لقناة الجزيرة.

وقتل غولدين وشاؤول في حادثين منفصلين خلال مواجهات مع مقاتلين من حماس. وتم الإعلان عن موتهما بناء على أدلة من أرض المعركة، ولكن حماس ترفض نقل جثمانهما لعائلاتهما.