سيقوم الجيش بتمديد فترة الطوق الأمني المفروض على الضفة الغربية بمناسبة عيد البوريم اليهودي بيوم واحد، وفقا لما أعلنه الجيش الإسرائيلي السبت.

وكان من المزمع فتح المعابر الحدودية في منتصف ليلة الأحد، ولكن فتحها تأجل إلى منتصف ليلة الإثنين. ويأتي هذا التمديد بطلب من قادة سياسيين في أعقاب إجتماع تم إطلاعهم فيه على الوضع الأمني، وفقا للجيش.

ويصادف الإثنين إنتهاء عطلة البوريم في القدس. في باقي أنحاء البلاد يحتفل الإسرائيليون بالعيد في ليلة السبت ويوم الأحد.

في الأمر الذي أُصدر بداية مُنع الفلسطينيون من دخول إسرائيل إبتداء من يوم الجمعة وحتى الأحد كإجراء وقائي ضد الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وحُظر على الفلسطينيين الدخول إلى أو الخروج من الضفة الغربية بإسثتناء “الحالات الإنسانية والطبية والخاصة”، وفقا لما أعلنه الجيش الإسرائيلي.

هذه الحالات الخاصة تتطلب موافقة منسق أنسطة الحكومة في الأراضي التابع لوزارة الدفاع.

ويؤثر الطوق الأمني على حياة عشرات آلاف الفلسطينيين الذين يعملون بصورة قانونية في إسرائيل يوميا، معظمهم في مجالي البناء والصيانة.

داخل الضفة الغربية، سيكون بمقدور الفلسطينيين دخل المستوطنات اليهودية للعمل خلال الطوق الأمني، وفقا لما قاله متحدث.

عيد البوريم اليهودي (المساخر) هو عيد يحتفل به اليهود بإرتداء الأزياء التنكرية وبتنظيم مسيرات وحفلات في شوارع المدن الإسرائيلية.

مع ذلك، لهذا العيد تاريخ من العنف.

في العام الماضي أيضا تم فرض طوق أمني على الضفة الغربية في ظل الوضع الأمين بشكل عام.

خلال العيد، الذي حل في 24 مارس، قام الجندي الإسرائيلي إيلور عزاريا بالإجهاز على عبد الفتاح الشريف، بعد دقائق من قيام الشريف وشاب فلسطيني آخر بهجوم طعن في الخليل، في الوقت الذي كان فيه شريف ملقى ينزف ومنزوع السلاح على الأرض.

وأدين عزاريا بالقتل غير العمد وحُكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا، وهو حكم أعلن بعد إصداره كل من الدفاع والنياية العسكرية عن نيتهما الإسئتناف عليه.

في عام 1996، فجر فلسطيني نفسه في ديزينغوف سنتر في مدينة تل أبيب عشية عيد البوريم، ما أسفر عن مقتل 13 إسرائيليا، من بينهم خمسة أطفال.

في عام 1994 خلال عيد البوريم، قام المتطرف اليهودي باروخ غولدشتاين بقتل 29 مصليا فلسطينيا في الحرم الإبراهيمي في الخليل. وقام غولدشتاين، الذي كان يعمل طبيبا، بإطلاق النار بشكل عشوائي على المصلين المسلمين ما أسفر أيضا عن إصابة 125 شخصا آخر. ونجح مارة في السيطرة على منفذ الهجوم وقاموا بضربه حتى الموت.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.