ألقت القوات الإسرائيلية القبض على 40 فلسطينيا حاولوا دخول إسرائيل بصورة غير قانونية فجر الأحد، حيث تم الإمساك بهم بالقرب من الجدار الفاصل جنوبي القدس، بحسب الجيش.

وتم تنفيذ العملية المشتركة من قبل الجيش الإسرائيلي وعناصر من الشرطة الإسرائيلية، الذين قاموا بتنفيذ سلسلة من المداهمات على طول ما يُسمى بـ”خط التماس”، وهو المنطقة في الضفة الغربية الواقعة بين الجدار الفاصل والحدود الفعلية مع إسرائيل.

وقال الجيش إن العملية هدفت إلى منع الفلسطينيين من دخول إسرائيل من دون تصاريح عمل وكبح شبكات الأشخاص التي تقدم المساعدة للفلسطينيين بعبور الحدود إلى داخل إسرائيل بصورة غير شرعية.

وقال الجيش إنه تم تسليم المعتقلين الأربعين للشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معهم، وجمع معلومات منهم على الأرجح بشأن الأشخاص الذين ساعدوهم على عبور الحدود.

ويقدّر المسؤولون الإسرائيليون أعداد الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل بشكل غير قانوني، عادة في أعمال البناء بـ 50,000-60,000.

وتحاول السلطات الإسرائيلية مكافحة الظاهرة في بعض الأحيان، حيث تقوم بتنفيذ اعتقالات جماعية في مواقع بناء، ويكون ذلك عادة بعد وقوع هجوم، ولكنها تقوم عادة بغض الطرف عن المسألة.

وفي مناطق أخرى في الضفة الغربية، اعتقل الجيش الإسرائيلي عشرة فلسطينيين للاشتباه بمشاركتهم في احتجاجات عنيفة أو إلقاء حجارة وزجاجات حارقة باتجاه جنود إسرائيليين وفي الطرق في الضفة الغربية، حسبما ذكر الجيش.