القي القبض على امراة فلسطينية الأربعاء عندما كانت تحاول اجتياز حاجز في الضفة الغربية مع سكين، في طريقها كما يبدو لتنفيذ هجوم طعن في القدس.

وعثر عناصر من شرطة حرس الحدود الذين قاموا بتفيش المرأة (36 عاما) عند المعبر القريب من مدينة بيت لحم على السلاح خلال التفتيش، بحسب الشرطة.

وتم اقتياد المرأة، من سكان بلدة يطا القريبة من الخليل، للتحقيق معها، حيث اعترفت للمحققين بأنها اعتزمت تنفيذ هجوم طعن في القدس.

ولم تقع إصابات في الحادث، الذي جاء بعد أقل من أسبوعين من قيام ثلاثة رجال فلسطينيين بتنفيذ هجوم في البلدة القديمة في القدس أسفر عن مقتل هداس مالكا (23 عاما)، شرطية في حرس الحدود.

منذ سبتمبر 2015، أسفرت هجمات نفذ معظمها فلسطينيون عن مقتل 43 إسرائيليا ومواطنيّن أمريكيين ورجل فلسطيني وطالبة بريطانية. معظم هذه الهجمات كانت هجمات طعن أو إطلاق نار أو دهس. في الوقت نفسه، قُتل نحو 250 فلسطينيا بنيران إسرائيلية، معظمهم منفذي هجمات، بحسب ما تقوله السلطات الإسرائيلية.

موجة الهجمات الفلسطينية التي اندلعت في أكتوبر 2015 وُصفت بإنتفاضة “الذئاب الوحيدة”، حيث أن الكثير من هذه الهجمات نُفذت على أيدي أفراد لم يكونوا منتمين لأي فصيل فلسطيني. السلطات الإسرائيلية تقول إن عددا كبيرا من هذه الهجمات، بالأخص تلك التي قامت نساء بتفيذها، كانت محاولات إنتحار هدفت إلى دفع الجنود لإطلاق النار.

وتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الهجمات على التحريض من  قبل زعماء سياسيين ودينيين فلسطينيين بالإضافة إلى تمجيد العنف والتشجيع على الهجمات في شبكات التواصل الإجتماعي.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.