كشف الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء أن وحدة 8200 للإستخبارات العسكرية احبطت هجوم على رحلة منطلقة من استراليا، حاول تنظيم “داعش” تنفيذه في اغسطس الماضي.

“وفرت الوحدة معلومات استخباراتية أدت الى منع هجوم جوي عام 2017 في استراليا”، قال مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي.

“احباط الهجوم أثبت مكانة وحدة 8200 كلاعب كبير في الحرب الإستخباراتية ضد تنظيم داعش”، قال المسؤول.

وكشف الجيش أيضا، الذي لا يكشف عادة عمليات وحدة الإشارات السرية، المشابهة لوكالة الأمن القومي الامريكية، أنه احبط هجوم الكتروني ايراني ضد انظمة اسرائيلية عامة وخاصة، ولكنه لم يوفر تفاصيل إضافية عن الأهداف أو صد الهجوم.

وفي شهر اغسطس، اعتقلت قوات الأمن الاسترالية رجلين مشتبهين بمحاولة وضع قنبلة على متن طائرة لشركة “الإتحاد” المنطلقة من سدني في خطة من تدبير تنظيم “داعش”.

ووفقا للسلطات الاسترالية، عند فشلت الخطة، خطط المشتبه بهما استخدام غاز سلفيد الهيدروجين السام. ولكن تم اعتقالهما قبل تقدم الخطة.

“هذه إحدى المخططات الأكثر تطورا التي تخطط في الأراضي الاسترالية”، قال نائب مفوض الشرطة الفدرالية الاسترالية مايكل فيلان لصحفيين حينها. “لولا عمل وكالتنا الإستخباراتية والشرطة الرائع خلال فترة سريعة، لكنا وجهنا كارثة في البلاد”.

وتم ارسال مركبات القنبلة التي خططوا استخدامها، بما يشمل ما وصفه فيلان “متفجرات من طراز عسكري”، الى الإرهابيين في سيدني من قبل عضو في تنظيم “داعش” عبر بريد جوي من تركيا. وعلم قائد في التنظيم الرجلين طريقة تركيب الجهاز، الذي عثرت عليه الشرطة، قال فيلان.

ووفقا للسلطات الاسترالية، لم يتم اختيار أهدافا محددة لهجوم غاز سلفيد الهيدروجين، ولكن اقترح عضو في التنظيم في الخارج على الرجال أماكن لوضع الجهاز، مثل أماكن مكتظة أو على متن مواصلات عامة.

وقال فيلان أن الشرطة لم تعلم بأمر كلا المخططان حتى حصولها على معلومات من قبل وكالات استخباراتية في 26 يوليو. وقامت باعتقال المشتبه بهما في 29 يوليو.