قصفت القوات الإسرائيلية في سوريا بعد سقوط عدة صواريخ في مرتفعات الجولان يوم الأحد، أعلن الجيش، في ثاني حادث كهذا خلال يومين.

الجيش “استهدف موقعين مدفعيين وشاحنة ذخائر تابعة للنظام السوري”، ورد في بيان، قال إن الجيش أيضا أمر الإسرائيليين الابتعاد عن المناطق المفتوحة بالقرب من القنيطرة، حيث اشتد القتال الداخلي.

وورد أن الجيش الإسرائيلي أصاب خمسة أشخاص في رده يوم الأحد.

ووفقا لتقارير في الإعلام العربي، قصف الجيش اهداف في القنيطرة تابعة لقوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت مصادر سورية أيضا أن القصف الإسرائيلي دمر مركبة مدرعة تابعة للجيش السوري.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أن القذائف السورية كانت صواريخ طائشة ناتجة من القتال في سوريا.

وقال الجيش أن الصواريخ سقطت في حقل خالي ولم تتسبب بإصابات او اضرار.

وهذا الحادث السابع من هذا النوع خلال اسبوع، ويأتي خلال تصعيد القتال بين نظام الأسد ومجموعات المعارضة المتعددة في جنوب سوريا.

وفي يوم السبت، سقطت 10 صواريخ طائشة في الجولان، ما ادى إلى رد الجيش الإسرائيلي بقصف مواقع عسكرية في جنوب سوريا، ورد أنها أدت الى مقتل جنديين اثنين.

وحذر وزير الدفاع افيغادور ليبرمان مساء السبت ان النظام سوف “يعاني من عواقب” أي هجوم على اسرائيل صادر من اراضيه.

وقال أن اسرائيل “لا تنوي تقبل التحديات لسيادتنا والتهديدات لأمننا، حتى إن كانت ناتجة عن [خطأ]”.

“سوف نرد بقوة، عزم وباتزان على أي حالة كهذه”، قال. “من ناحيتنا، نظام الأسد هو المسؤول عما يحدث في أراضيه وسوف يستمر بتحمل العواقب في هذه الحالات”.