قال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات الإسرائيلية نفذت غارات جوية على غزة في ساعات ما قبل الفجر من صباح الأربعاء ردا على ثلاثة صواريخ أطلقت على إسرائيل من القطاع.

وهاجمت طائرات الجيش الإسرائيلي عدة أهداف بالقرب من خانيونس في جنوب غزة، وفقا لتقارير وسائل الإعلام الفلسطينية.

وقبل فترة وجيزة هاجمت الطائرات الحربية الإسرائيلية أهدافا تابعة لحركة حماس في جنوب قطاع غزة. وتعرض موقع لتصنيع أسلحة للجناح العسكري لحركة حماس لهجوم. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الهجوم كان بمثابة ضربة لقدرة حماس على تسليح نفسها.

وذكر البيان أنه “تم تنفيذ الهجوم رداً على إطلاق صواريخ وبالونات ناسفة من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية اليوم”.

وتم إطلاق ثلاثة صواريخ على الأقل من قطاع غزة على إسرائيل بعد منتصف الليل بفترة قصيرة، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في بلدات جنوب إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أنه “تم اطلاق صفارات إنذار في مدينة نتيفوت والمنطقة المحيطة بغزة. بعد الإنذار، تم تحديد ثلاث عمليات إطلاق من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية”.

وذكرت إذاعة الجيش أن شخصين أصيبا بجروح طفيفة بينما كانا يهرعان إلى الملاجئ. ولم تكن هناك تقارير عن انطلاق نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم إطلاق ما مجموعه 13 صاروخا على إسرائيل في الأسبوع الماضي.

وشهدت المنطقة زيادة ملحوظة في أعمال العنف في الايام الماضية، مع إطلاق الصواريخ شبه اليومي وإطلاق بالونات ناسفة، ما أدى إلى غارات جوية انتقامية من قبل اسرائيل.

ويوم الاثنين، تم العثور على تسع بالونات على الأقل يشتبه في أنها تحمل متفجرات وأجهزة حارقة اطلقت من قطاع غزة في البلدات الإسرائيلية المجاورة للحدود المضطربة.

وورد أنه وجدت بالونات في مناطق نتيفوت، مجلس ميرافيم الإقليمي، سديروت، كريات غات، كفار عزة، ومجلس شاعار هانيجيف الإقليمي، مما أدى الى وقف حركة المرور والقطارات، واستدعاء خبراء متفجرات من الشرطة. وانفجر جهاز بالقرب من منزل دون التسبب في وقوع إصابات.

وتصاعدت التوترات بين إسرائيل وغزة بشكل خلال الأسبوعين الماضيين بعد عدة أشهر من الهدوء النسبي. وتصاعدت المخاوف في الأيام الأخيرة من تصاعد العنف في غزة والضفة الغربية في أعقاب نشر خطة السلام الأمريكية التي تُعتبر مؤيدة لإسرائيل بشدة.

وأعلنت وزارة الدفاع عن تجميد واردات الأسمنت وخفضت عدد تصاريح الدخول التجارية من غزة ردا على الهجمات الشبه اليومية من القطاع مؤخرا.

توضيحية – مجموعة بالونات حارقة يتم إعدادها لإطلاقها تجاه إسرائيل، بالقرب من الحدود الإسرائيلية مع غزة شرقي مخيم البريج في وسط قطاع غزة، 22 يناير، 2020. (Ail Ahmed/Flash90)

وقالت حماس إن “العدوان” الإسرائيلي لن يردع الحركة عن القيام بمزيد من الهجمات.

وفي أواخر الشهر الماضي، قال مسؤول كبير في حماس إن موجة البالونات الأخيرة كانت إشارة إلى إسرائيل لتسريع “التفاهمات” غير الرسمية التي تهدف إلى تخفيف الحصار المفروض على القطاع الذي تحكمه الحركة.