نجح جنود إسرائيليون في تحديد وتفكيك عبوتين ناسفتين وُضعتا بالقرب من السياج الحدودي المحيط بشمال قطاع غزة الثلاثاء، وفقا لما أعلنه الجيش.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن أحد مقاتليها أصيب بجروح طفيفة جراء إصابته من قصف بنيران دبابة إسرائيلية تم إطلاقها ضد “موقع مراقبة” بالقرب من المكان الذي تم العثور فيه على العبوتين الناسفتين.

وأكدت وزارة الصحة في غزة إصابة رجل فلسطيني بجروح طفيفة جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليه بالقرب من جباليا شمالي قطاع غزة، لكن لم يتضح إذا كان لإصابته علاقة مباشرة بحادثة العبوتين الناسفتين.

متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي قال إن الجيش على علم بالتقارير، وأنه يجري تحقيقا في هذه الأنباء.

وتم وضح العبوتين الناسفتين في منطقة قريبة من السياج الحدودي حيث لا يُسمح لسكان غزة بالدخول، ولكن على الجانب الفلسطيني من السياج.

ولم يتضح على الفور المكان الذي تم فيه وضع العبوتين الناسفتين، وفقا للجيش.

وقال الجيش إن العبوتين لناسفتين “زُرعتا من أجل مهاجمة قوات الجيش الإسرائيلي العاملة على الحدود”.

وتم إزالة العبوتين الناسفتين فور تفكيكهما وتسليمهما للمحققين لتحديد مصدرهما.

في وقت سابق من اليوم، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية إن قوات إسرائيلية ومركبات هندسة عملت على الجانب الفلسطيني من السياج الأمني.

وشهدت الفترة الأخيرة تصعيدا في التوتر بين إسرائيل والفصائل المسلحة في غزة، في أعقاب عدد من هجمات إطلاق النار والصواريخ من القطاع ضد إسرائيل، ورد إسرائيلي بغارات جوية وقصف.

يوم الثلاثاء، تعرضت قوات إسرائيلية عملت بالقرب من السياج الحدودي مع غزة لإطلاق نار شمال القطاع، في هجوم ثالث خلال أربعة أيام. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين الجنود، ولكن مركبة هندسة عسكرية تضررت جراء إطلاق النار، وفقا للجيش الإسرائيلي. ورد الجيش على الهجوم بقصف موقعين لحركة حماس في شمال قطاع غزة.

وجاء ذلك بعد أقل من يوم من سقوط صاروخ أطلق من القطاع الساحلي في أرض مفتوحة جنوبي مدينة أشكلون الساحلية، من دون التسبب بوقوع إصابات أو أضرار. ولم يرد الجيش الإسرائيلي بشكل فوري على الهجوم الصاروخي بقصف مدفعي أو من خلال غارات جوية، كما فعل في حالات سابقة.

يوم الإثنين الماضي، تم إطلاق صاروخ من غزة بإتجاه منطقة شاعر هنيغف والذي سقط في أرض مفتوحة. بعد ساعات من ذلك، قامت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بقصف عدد من الأهداف في قطاع غزة.