هدمت القوات الإسرائيلية منزل فلسطيني قتل حارسة حدود في هجوم طعن واطلاق نار بالقرب من القدس القديمة، قال الجيش صباح الخميس.

وفي بلدة دير ابو مشعل في الضفة الغربية، قام الجيش والادارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع بهدم منزل عادل عنكوش (18 عاما)، بواسطة التفجير.

أغلقت القوات الإسرائيلية المنزل في الاسبوع الماضي. ومن غير الواضح سبب هدم الجيش للمنزل بعد اغلاقه.

ووفقا لوكالة “معا” الفلسطينية، اشتعلت النيران في المنزل بعد تفجيره، وتم استدعاء قوات اطفاء لإخماد النيران.

ونفذ عنكوش، براء صالح عطا (18 عاما)، واسامة احمد عطا (19 عاما) هجوم اطلاق نار وطعن بالقرب من باب العامود في القدس القديمة في 16 يونيو، حيث قُتل حارسة الحدود هداس مالكا (23 عاما).

وتم هدم منزلي المنفذين الآخرين في الاسبوع الماضي. وينحدر الثلاثة من دير ابو مشعل الواقعة غرب رام الله.

وقُتل مالكا طعنا بعد مسارعتها للمساعدة بعد مهاجمة اثنين من المنفذين مجموعة مختلفة من حرس الحدود، بواسطة رشاش من طراز كارلو وسكين. وقُتل المعتدين برصاص القوات خلال الهجوم.

واصيب اربعة اشخاص آخرين، من ضمنهم حارس حدود آخر، خلال الهجوم. واصيبوا جميعهم بإصابات خفيفة حتى متوسطة.

شرطية الحدود هداس مالكا، التي قُتلت في هجوم طعن بالقرب من باب العامود في القدس في 16 يونيو 2017 (Courtesy)

شرطية الحدود هداس مالكا، التي قُتلت في هجوم طعن بالقرب من باب العامود في القدس في 16 يونيو 2017 (Courtesy)

وفي الشهر الماضي، اصدر الجيش اوامر هدم لمنازل المنفذين. وهدم المنازل اجراء شائع ولكن جدلي يتخذه الجيش بعد الهجمات الدامية. وكانت اسرائيل قد تخلت عن الاجراء في عام 2005، ولكن عادت للعمل به عام 2014.

وفي يوم الاربعاء، هدمت القوات الإسرائيلية منزل عمر العبد، فلسطيني طعن ثلاثة من افراد عائلة بعد تسلله لمستوطنة حلميش في الضفة الغربية في 21 يوليو.

وتدعي اسرائيل ان هدم المنازل ليس عقابا، بل انه رادعا، لمنع الهجمات المستقبلية، بحسب القسم 119 من قواعد الطوارئ الإسرائيلية.

ويدين البعض الاجراء كعقاب جماعي يفرض على عائلات المعتدين. ويدعي اخرون ان هدم المنازل لا ينجح بمنع هجمات اضافية.

واضافة الى هدم المنزل، اعتقل الجيش أيضا 12 فلسطينيا في مداهمات في انحاء الضفة الغربية خلال الليل.