أغلقت اسرائيل الإثنين مداخل مدينة رام الله بإستثناء سكان المدينة، بعد هجوم اطلاق نار وقع في اليوم السابق حيث أصيب ثلاثة جنود، قال الجيش.

“وفقا للتقديرات للأوضاع بعد هجوم اطلاق النار يوم أمس في بيت ايل، تم اتخاذ تدابير أمنية في المنطقة ويسمح فقط لسكان رام الله الدخول الى المدينة”، قالت ناطقة بإسم الجيش.

وينطبق الحظر على الأجانب أيضا، قالت.

وقالت الناطقة انه سيتم رفع الحظر بحسب التقديرات الأمنية.

وتم إعلان الحظر أيضا مساء الأحد من قبل مدير الإرتباط العسكري الفلسطيني، الذي أبلغ وكالة “معا” الإخبارية بالإجراء. قائلا: “سوف يتم حظر كل من عنوانه الثابت خارج رام الله والبيرة من الدخول حتى اشعار آخر”.

صورة توضيحية لدوار المنارة في مدينة رام الله (Michal Fattal/Flash90)

صورة توضيحية لدوار المنارة في مدينة رام الله (Michal Fattal/Flash90)

ولكن مع هذا، قال العديد من الأجانب والمحللين الذين توجهوا الى رام الله للعمل يوم الإثنين انهم لم يشهدوا أي شيء خارج عن العادة في طريقهم الى المدينة.

“سمعنا الأنباء ليلة امس، لذا الجميع كان متفاجئا صباح اليوم عندما لم نجد حواجز اضافية. اتى الأشخاص الى المكتب اليوم من عدة اماكن في الضفة الغربية خارج رام الله بدون مشاكل، ومن القدس أيضا. ولكن كان هناك أزمة مرورية ليلة امس”، قال مصدر لتايمز أوف اسرائيل.

وفي اليوم السابق، اطلق فلسطيني وهو الحارس الشخصي للمدعي العام في قضاء رام الله النار على حاجز بالقرب من مستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية، مصيبا ثلاثة جنود قبل مقتله برصاص قوات الأمن.

وتم إغلاق الحاجز، الذي يستخدمه العديد من الدبلوماسيين، الصحفيين وعاملي الإغاثة، صباح الإثنين، كما تم اغلاق مداخل أخرى الى المنطقة.

وكان يسمح دخول السيارات من شارع واحد على الأقل بعد تفتيشها، وكان هناك صف طويل من السيارات المنتظرة.

القوات الإسرائيلية في موقع هجوم إطلاق النار عند حاجز بالقرب من مستوطنة بين إيل في الضفة الغربية الأحد، 31 يناير، 2016. (AFP / ABBAS MOMANI)

القوات الإسرائيلية في موقع هجوم إطلاق النار عند حاجز بالقرب من مستوطنة بين إيل في الضفة الغربية الأحد، 31 يناير، 2016. (AFP / ABBAS MOMANI)

ويسافر العديد من الفلسطينيين، عمال الإغاثة والدبلوماسيين الى رام الله للعمل بشكل يومي.

وانطلق موجة هجمات طعن، دهس واطلاق نار فلسطينية في شهر اكتوبر. ومعظم الهجمات كانت هجمات طعن، بالرغم من وقوع بعض هجمات اطلاق النار.

وقد قتلت الهجمات الفلسطينية 25 اسرائيليا، بالإضافة الى مواطن أمريكي وآخر ارتري، منذ شهر اكتوبر، وفقا لوكالة فرانس برس.

وفي الوقت ذاته، قُتل 160 فلسطينيا على يد القوات الإسرائيلية، معظمهم اثناء تنفيذ هجمات والآخرين خلال اشتباكات ومظاهرات.