أبقى الجيش صباح الأحد بلدتين في الضفة الغربية مغلقتين بينما يبحث الجنود عن مشتبه اطلق النار على سيارة اسرائيلية في الليلة السابقة، ما أدى إلى اصابة شخص.

ويعاني الرجل الإسرائيلي، الذي يم يتم الكشف عن هويته، من اصابات خفيفة حتى متوسطة، ويبقى في مستشفى في القدس صباح الأحد بعد الهجوم، الذي وقع في شارع بكتلة عتصيون الإستيطانية جنوب شرق القدس.

وفر المنفذ من ساحة الهجوم، واغلق الجيش بعدها بلدتي سعير والعروب بينما يحث الجنود عنه.

واعتقل الجيش ليلة السبت الأحد 8 فلسطينيين في الضفة الغربية المشتبهين بالمشاركة بمظاهرات وهجمات ضد مدنيين وجنود اسرائيليين، ولكنه لا زال يبحث عن المشتبه.

وأفادت تقارير اعلامية فلسطينية، أن اشتباكات اندلعت بين جنود وسكان سعير بعد اغلاق البلدة، الذي يتضمن احاطة البلدة وفحص كل من يدخل أو يخرج منها.

وتلقى المصاب، رجل في الثلاثينات من عمره، العلاج الأولي في ساحة الهجوم قبل نقله في سيارة اسعاف عسكرية الى مستشفى شعاريه تسيديك في القدس، بحسب نجمة داود الحمراء. وكان يعاني من طلقة في الساق، بحسب المتحدث بإسم المستشفى.

“تم العثور على عدة اصابات رصاص بالسيارة”، قال الجيش.

وكانت زوجة الرجل واطفاله في السيارة عند وقوع الهجوم، أفاد الناطق بإسم كتلة عتصيون.

ووقع الهجوم جنوب ما يسمى مفرق “تي” على الشارع الذي يصل بين الأجزاء الشرقية والغربية من كتلة عتصيون الإستيطانية.

وأفادت انباء أولية أن الهجوم وقع بالقرب من تقوع، وأوضح مسؤولون محليون لاحقا أنه وقع بين مستوطنة متساد ومفرق “تي”.

وتم اغلاق الطرق لوقت قصير بعد الهجوم، الذي تلى هجوم مشابه في المنطقة ذاتها قبل شهرين.

حافلة اسرائيلية مدرعة اصيب برصاص فلسطينيين بالقرب من مستوطنة طقوع في الضفة الغربية، 21 مايو 2016 (Courtesy)

حافلة اسرائيلية مدرعة اصيب برصاص فلسطينيين بالقرب من مستوطنة طقوع في الضفة الغربية، 21 مايو 2016 (Courtesy)

في 21 مايو، تم اطلاق النار على حافلة مدرعة ضد الرصاص في المنطقة ذاتها. ولم تقع اصابات في الهجوم ولم تكشف السلطات الإسرائيلية إن تم اعتقال منفذ الهجوم.

وأفادت السلطات أنه يبدو ان ذلك الهجوم صدر عن سيارة مارة.

وأصدر دافيدي بيرل، رئيس مجلس عتصيون المحلي، تصريح بعد الهجوم، مناديا الحكومة لإتخاذ خطوات.

“كفى! ’انتفاضة الأفراد’ خرجت من سباتها وعادت مع المسدسات. على رئيس الوزراء ووزير الدفاع تنفيذ تغييرات كبيرة في الميدان. علينا اعادة الأمن الى مواطني دولة اسرائيل”، قال بيرل بتصريح.

وجاء هجوم السبت بعد مقتل هاليل يافا ارئيل البالغة (13 عاما) صباح الخميس الماضي في مستوطنة كيريات أربع في الضفة الغربية. وتم طعن ارئيل من قبل فلسطيني بينما كانت نائمة في غرفتها.

وفي اليوم التالي، قُتل الحاخام ميكي مارك، مدير يشيفا من مستوطنة عوتنئيل، في هجوم اطلاق نار أثناء سفره على شارع 60 مع عائلته. وأُصيبت زوجته بإصابات بالغة في الهجوم، واصيب اثنين من ابنائه في الهجوم الذي أدى الى انقلاب سيارتهم.

وشهد الأسبوع الأخير أيضا عدة محاولات هجوم ضد جنود. وأصيب ثلاثة جنود بإصابات خفيفة يوم الأربعاء بهجوم دهس مشتبه بالقرب من مستوطنة نيفي دانييل بالقرب من بيت لحم.

واطلق جنود اسرائيليون الثلاثاء النار على امرأة فلسطينية عندما حاولت طعن أحدهم في محطة حافلات بالقرب من مستوطنة ارئيل في الضفة الغربية.

ومنذ اكتوبر عام 2015، قُتل 35 اسرائيليا و4 أجانب، وأصيب المئات غيرهم في موجة هجمات فلسطينية، بالرغم من تراجع الهجمات في الفترة الأخيرة. وقُتل اكثر من 200 فلسطينيا، ثلثيهم اثناء تنفيذ هجمات والباقين خلال اشتباكات مع جنود، بحسب السلطات الإسرائيلية.