أغلق الجيش الإسرائيلي غرفة الشريك المتهم في هجوم سارونا بالإسمنت يوم الخميس، لدوره المفترض في الهجوم، الذي قُتل فيه أربعة إسرائيليين، قال الجيش.

ووصلت القوات الإسرائيلية صباح الخميس الى منزل يونس عايش موسى زين في بلدة يطا، بالقرب من الخليل، مع شاحنات اسمنت.

وتم إغلاق الغرفة بالإسمنت بحسب أوامر القيادة السياسية وتحت حماية الجيش.

وفي 8 يونيو، جلس أبناء العم خالد ومحمد مخامرة في مطعم “ماكس برينر” في مقهى سارونا الفاخر في تل أبيب، طلبا الحلوى، وبعدها أطلقا النار بأسلحة مصنوعة محليا، وقتلوا أربعة أشخاص – ميخائيل فايغي، ايلانا نافيه، عيدو بن اري، ميلا ميشاييف، وأصيب العديد غيرهم.

خالد مخامرة، من اليسار، ويونس عياش موسى زين، في الوسط، ومحمد مخامرة، من اليمين، خلال تقديم لوائح الإتهام ضدهم في المحكمة المركزية في تل أبيب، في 4 يوليو 2016. تم اتهام الرجال الفلسطينيين الثلاثة بالقتل المعمد لصلتهم في هجوم إطلاق النار في تجمع سارونا وسط تل أبيب الذي راح ضحيته 4 إسرائيليين. (Flash90)

خالد مخامرة، من اليسار، ويونس عياش موسى زين، في الوسط، ومحمد مخامرة، من اليمين، خلال تقديم لوائح الإتهام ضدهم في المحكمة المركزية في تل أبيب، في 4 يوليو 2016. تم اتهام الرجال الفلسطينيين الثلاثة بالقتل المعمد لصلتهم في هجوم إطلاق النار في تجمع سارونا وسط تل أبيب الذي راح ضحيته 4 إسرائيليين. (Flash90)

وتم اعتقال أبناء العم، اللذين فرا، بالقرب من ساحة الهجوم؛ وتم توقيف زين، المعروف أيضا بإسم يونس عوض، بعد وقت قصير لمساعدتهما.

وتم اتهامه بـ”التخطيط للهجوم، وتوفير الأسلحة والذخائر التي تم استخدامها للتدريب وتنفيذ الهجوم، وإخفاء [الأسلحة] في منزله”، قال الجيش.

وفي شهر اغسطس، هدم الجيش منزل خالد مخامرة بأكمله، وهدم قسم من منزل ابن عمه محمد مخامرة، بأمر من محكمة.

وفي أماكن أخرى في الضفة الغربية، اعتقلت القوات الإسرائيلية صباح الخميس 20 مشتبها فلسطينيا، قال الجيش.

وتم توقيف أحدهم في بلدة مركة، جنوب غرب جنين، لتشغيله ورشة صناعة اسلحة غير قانونية، قال الجيش.

مسدس وذخائر تم العثور عليها في ورشة لصناعة الاسلحة غير القانونية في بلدة مركة، بالقرب من جنين، 10 نوفمبر 2016 (IDF Spokesperson’s Unit)

مسدس وذخائر تم العثور عليها في ورشة لصناعة الاسلحة غير القانونية في بلدة مركة، بالقرب من جنين، 10 نوفمبر 2016 (IDF Spokesperson’s Unit)

وعثر الجنود داخل الورشة على بندقية من صنع بيتي، مسدس، ورصاص، والتي تم تسليمها للشاباك، قال الجيش.

وتم توقيف خمسة من المشتبهين لعضويتهم المفترضة في حركة حماس، بينما تم اعتقال 14 الباقين لرشقهم الحجارة أو المشاركة في مظاهرات، قال الجيش.