أغلق المحققون العسكريون التحقيق ضد ضابط في كتيبة “جفعاتي” الذي تم فصله من منصبه بعد تصويره أثناء مهاجمته صحفيين وكالة فرانس برس.

وقررت الشرطة العسكرية، بعد التحقيق، ونظرا لفصل الضابط وانهاء خدمته العسكرية الوشيك، إغلاق التحقيق ضده بدون تقديم لائحة اتهام، قال مصدر عسكري رفيع لموقع “والا”.

وتم فصل الضابط من منصبه في بداية الشهر بعد أن تم تصويره برفقة جنود تحت قيادته يدمرون كاميرات تابعة لصحفيين من وكالة فرانس برس بالقرب من نابلس في الضفة الغربية.

“كان صحافيان في فرانس برس قد تعرضا للإعتداء والتهديد من قبل جنود إسرائيليين كسروا معداتهما وصادروها الجمعة في صدامات وقعت بعد تشييع فلسطيني قتله الجيش في الضفة الغربية”، قالت وكالة فرانس برس في تقرير عن الحادث.

“والقي مصور الفيديو اندريا برناردي الإيطالي الجنسية أرضا وضرب ببندقية على خاصرته، وثبته جندي أرضا ضاغطا على صدره بركبته ليسحب بطاقته الصحافية”، قالت وكالة الأنباء الفرنسية.

“كما كسر الجنود كاميرا للفيديو وأخرى فوتوغرافية، وصادروا كاميرا فوتوغرافية وهاتف محمول”، أفادت الوكالة.

وكان الضابط، المعروف بإسم “أ” فقط، بحسب تعليمات الجيش، نائب ضابط فرقة في كتيبة المشاة “جفعاتي” حتى أن تم فصله.

وأثار تصرف “أ” انتقادات شديدة في الجلسات التي عقدها القادة من مستوى الكتيبة وحتى القيادة العامة.

“كان هذا حادثا خطيرا من الجهة الأخلاقية والقيادية، وسيتم التحقيق فيه واستنتاج العبر”، قال الجيش بتصريح.