أغلق الجيش الإسرائيلي اذاعة فلسطينية واعتقل خمسة موظفين في جنوب الضفة الغربية صباح الأربعاء لـ”بث برامج تحريضية”، قال الجيش.

ويفترض أن إذاعة “السنابل”، الواقعة في دورا بالقرب من الخليل، دعمت هجمات ضد اسرائيليين، أشادت بالنشاطات الهجومية، ونادت الفلسطينيين للإنضمام الى الإنتفاضة ضد اسرائيل.

ووفقا لأوامر الجنرال روني نوما، مدير قيادة الجيش المركزية، دخل الجنود، بالإضافة إلى عناصر شرطة، عملاء شاباك وممثلين عن الإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع، مقر الإذاعة صباح الأربعاء وصادروا “معدات تقنية وأجهزة إرسال”، قال الجيش.

وتم نقل خمسة الموظفين الذين اعتقلهم الجيش إلى التحقيق.

جنود اسرائيليون يقفون امام اذاعة السنابل في دورا قبل اغلاقها بسبب ’برامج تحريضية’، 31 اغسطس 2016 (IDF Spokesperson’s Unit)

جنود اسرائيليون يقفون امام اذاعة السنابل في دورا قبل اغلاقها بسبب ’برامج تحريضية’، 31 اغسطس 2016 (IDF Spokesperson’s Unit)

وفي مداهمات منفصلة، اعتقل جنود ثمانية فلسطينيين في الضفة الغربية، معظمهم لرشق الحجارة والمشاركة بـ”مظاهرات عنيفة ضد مواطنين وقوات الأمن”، قال الجيش.

ويشتبه اثنين من المعتقلين – أحدهما من الخليل والثاني من سالم، شمال الضفة الغربية – بالعضوية في حركة حماس، قال الجيش.

وفي شهر مارس، أغلق الجيش إذاعة “فلسطين اليوم” في الضفة الغربية، بسبب اتهامات مشابهة بالتحريض.

“يبدو أن الإذاعة استخدمها الجهاد الإسلامي كأداة مركزية لتحريض سكان الضفة الغربية، لأنها نادت الى تنفيذ هجمات ضد دولة اسرائيل ومواطنيها”، قال الشاباك حينها.

وقد تحدث قادة اسرائيليون كثيرا عن التحريض في الإعلام الفلسطيني، وقد تم الإشارة الى برامج تلفزيونية فلسطينية كمصادر الهام في العديد من تحقيقات الشاباك مع منفذي هجمات.

وفي شهر يناير، قال مراد بدر عبدالله دعيس، الذي ادين بقتل دفنا مئير الإسرائيلية، الوالدة لستة اطفال، طعنا، للمحققين انه تأثر من “برامج تلفزيونية فلسطينية عرضت اسرائيل على انها ’تقتل شباب فلسطينيين’”، وفقا للشاباك.