داهم جنود إسرائيليون ومسؤولون من الإدارة المدنية، إذاعة فلسطينية ليلة الإثنين بعد أن بثت ما وصفه الجيش بـ”التحريض” على الهجمات الدامية ضد الإسرائيليين.

وتمت مصادرة معدات البث في المداهمة على إذاعة “الحرية” في الخليل بسبب بثها الذي تضمن تأييدا لطعن الإسرائيليين في المدينة التي تقع في الضفة الغربية، والتي شهدت أكبر عدد من الهجمات في موجة هجمات الطعن الأخيرة.

وشهدت منطقة الخليل 29 هجوما فلسطينيا ضد جنود ومواطنين إسرائيليين خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة، 22 منها هجمات طعن.

وقالت وحدة المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء، أن إذاعة “الحرية” “بثت تحريضا متطرفا ضد دولة إسرائيل، وشجعت على هجمات الطعن وأيدت الإحتجاجات العنيفة”.

وقال الجيش إنه “سيواصل إتخاذ كل الخطوات القانونية المتاحة أمامه ضد المهاجمين وشركائهم من أجل ضمان أمن سكان دولة إسرائيل”.

وتابع أن “عملية مصادرة المعدات وإغلاق الإذاعة هي خطوة ضرورية لكبح جماح التحريض الذي نرى نتائجه على الأرض خلال الشهر المنصرم”

في بثها قالت الإذاعة إن إسرائيل تقوم بإعدام الفلسطينيين واختطاف شبان فلسطينيين، في إشارة على ما يبدو إلى قتل منفذي هجمات طعن خلال تنفيذهم لهجماتهم والإعتقالات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي لملقيي حجارة ومحتجين فلسطينيين في الضفة الغربية، جزء منهم قاصرون.

وتأسست إذاعة “الحرية” على يد نشطاء من منظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة في 2002، وانتقلت إلى الخليل بعد إستيلاء حماس على القطاع الساحلي في 2007.

وتم إغلاقها في السابق من قبل إسرائيل في 2002 وفي 2008.