أقر الجيش يوم الأحد أن عددا من الطائرات الحربية تضررت الأسبوع الماضي عندما غمرت الأمطار الغزيرة مرابضها، في اعقاب محاولة لحظر نشر هذه المعلومات.

وكان من المتوقع أن تصل تكلفة التصليح إلى عشرات ملايين الشواقل.

وأكد الجيش “تضرر عدد من الطائرات. وسيتم إصلاحها وستعود إلى التحليق في الأيام المقبلة”.

وشهد الأسبوع الماضي سيول كبرى على طول الساحل وفي صحراء النقب. ووفقا للجيش الإسرائيلي، تعرضت قاعدة جوية لم يتم الكشف عنها في جنوب إسرائيل لضربة قوية جراء العاصفة حيث غمرت السيول مجاري المياه، ما أدى إلى إرسال كميات هائلة من مياه الأمطار نحو مرابض الطائرات المغطاة حيث تم تخزين الطائرات المقاتلة.

وتم نشر صورة لإحدى الطائرات، وهي طائرة مقاتلة من طراز “اف-16″، في حظيرة غمرتها المياه على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الأحد بعد أن سمح الرقيب العسكري لوكالات الانباء الإسرائيلية بالإبلاغ عن الحادث.

ولم يحدد الجيش عدد وأنواع الطائرات التي تضررت بسبب الفيضان.

وأفادت القناة 12 أن هناك حاجة إلى إنقاذ العديد من الميكانيكيين من الحظائر التي غمرتها المياه، حيث وصل عمق المياه إلى أكثر من متر ونصف. ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي هذا التقرير على الفور، لكنه قال إنه لم يصب أي جنود بأذى في الفيضان.

مركبة عسكرية تنقل الناس عبر طريق غمرته المياه في مدينة نهاريا الشمالية، 8 يناير 2020 (Meir Vaknin / Flash90)

وقال الجيش إن العاملين في قاعدة سلاح الجو قاموا بضخ مياه الأمطار من الحظائر في نهاية الأسبوع.

وفي يوم الأربعاء الماضي، لقي رجل إسرائيلي مصرعه – موتي بن شبات (38 عاما) – جراء السيول في الشمال أثناء محاولته إنقاذ والدة وطفلها علقا داخل سيارتهما. وفي وقت سابق من هذا الشهر، توفي شخصان في تل أبيب، بعد أن علقا في مصعد غمرته المياه.

وكانت وفاة بن شبات هي حادثة الوفاة السابعة في موسم شهد تعرض بعض المناطق في البلاد لأمطار غزيرة.

وتسبب هطول الأمطار بفيضانات في نهاريا، المدينة الساحلية التي يبلغ عدد سكانها 50,000 وتقع بالقرب من الحدود اللبنانية.

واستخدمت الجرارات والمركبات العسكرية للمساعدة في نقل السكان عبر الشوارع المليئة بالمياه والسيول المنجرفة.