عزل الجيش ليل الاثنين مجموعة من 20 ناشطا يمينيا متطرفا معا في خيمة على قمة تل مهجورة في الضفة الغربية، في انتهاك لإرشادات الحكومة الخاصة بفيروس كورونا، التي تتطلب من الاشخاص الذين تواصلوا مع مصابين مؤكدين بالفيروس بالحجر الصحي المنفرد.

وأعلنت الشرطة إن الخطوة جاءت بعد أن دمر الشبان المتطرفون، المعروفون بإسم “شبان التلال”، حافلة كانت تنقلهم إلى نزل منعزل في الجنوب، مؤكدة تقريرا لإذاعة “كان” العامة.

وتم نقل الناشطين إلى موقع عزل مؤقت في متسوكي دراغوت، بالقرب من البحر الميت.

وأكد الجيش الإسرائيلي لتايمز أوف إسرائيل في بيان يوم الثلاثاء أنه يزود المجموعة بالطعام والسكن، لكن أضافت متحدثة أن الخيمة هي حل مؤقت.

وقد تم نقل المجموعة، من بؤرة جفعات رونين الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، في البداية إلى فندق في القدس صباح يوم الاثنين بعد أن اثبتت اصابة أحد أقرانهم بفيروس كورونا. وبالإضافة إلى 20 السكان الآخرين في البؤرة الاستيطانية، أجبر المراهق رئيس القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي نداف بادان على دخول الحجر الصحي.

وعندما وصلت المجموعة إلى الفندق في القدس الذي تديره السلطات، أبلغوا أنه كل منهم سيضطر البقاء في غرفة منفصلة مثل جميع النزلاء الآخرين. وعندما رفضوا، قررت الشرطة نقلهم إلى موقع بديل في الجنوب.

وقام أحد الناشطين اليمينيين بتصوير شخص آخر على متن الحافلة قائلا إنه لم يتم إخبارهم بالمكان الذي يتم نقلهم إليه، وكانوا قلقين من أن وجهتهم قد تكون مركز احتجاز يديره جهاز الأمن الداخلي الشاباك.

وقام شبان التلال بعدها بإلحاق أضرار بالحافلة، وتحطيم معظم النوافذ. وتمكن العديد من النشطاء اليمينيين من الفرار، ولكن تم القبض عليهم من قبل شرطة الحدود.

وقالت الشرطة أنه سيتم فتح تحقيق ضد المراهقين بشأن إلحاق الضرر وتحطيم الحافلة.