اعتقل الجيش الإسرائيلي 10 فلسطينيين في بلدة دورا بالضفة الغربية ليلة الأحد الإثنين، في قضية مقتل حاخام اسرائيلي في هجوم اطلاق نار في الشهر الماضي.

ومن بين المعتقلين أقرباء منفذ هجوم قتل الحاخام ميكي مارك (48 عاما)، بالإضافة الى آخرين مشتبهين بمساعدة محمد الفقيه للإختباء بعد تنفيذه الهجوم الدامي.

ونفذت القوات الإسرائيلية أيضا عمليات واسعة في انحاء الضفة الغربية خلال الليلة، وعثرت على ورشات لصناعة الأسلحة وتجار اسلحة. وتم اعتقال 27 شخصا في هذه الحملة الواسعة.

ويتم التحقيق مع جميع المعتقلين ليلة امس.

رشاش من طراز كار غوستاف عثر الجيش عليه في الضفة الغربية، 31 يوليو 2016 (IDF Spokesperson)

رشاش من طراز كار غوستاف عثر الجيش عليه في الضفة الغربية، 31 يوليو 2016 (IDF Spokesperson)

وداهم الجيش في قلقيلية ورشة استخدمت لصناعة الأسلحة، في عملية مشتركة مع شرطة الحدود والشاباك. وتمت مصادرة ثلاثة مخارط وثلاثة مقادح.

وفي نابلس، اعتقل الجنود مهيوب برهان رشاد قنازع، أحد سكان نابلس قال الجيش انه “فعال” في أجهزة الأمن الفلسطينية، وأحد كبار صناع وتجار الأسلحة في المدينة.

جنود اسرائيليون يخرجون معدات لصناعة الاسلحة من ورشة في الضفة الغربية، في صورة صدرت في 1 اغسطس 2016 (IDF Spokesperson)

جنود اسرائيليون يخرجون معدات لصناعة الاسلحة من ورشة في الضفة الغربية، في صورة صدرت في 1 اغسطس 2016 (IDF Spokesperson)

وأصدر الجيش صورا لبعض الأسلحة والمعدات التي صادرها، ومن ضمنها رشاش كارل غوستاف، مسدس، وذخائر.

ويتضمن المعتقلين أربعة اعضاء مشتبهين في حركة حماس، واثنين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ميكي مارك (Facebook)

ميكي مارك (Facebook)

وقُتل فقيه – المطارد بعد هجوم اطلاق النار في 1 يوليو حيث قتل الحاخام مارك وأصاب زوجته بإصابات خفيفة – الأربعاء خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في بلدة صوريف في الضفة الغربية، شمال الخليل.

وأفاد الجيش في الأسبوع الماضي أنه اعتقل ثلاثة أعضاء آخرين من الخلية المكونة من أربع اشخاص التي نفذت الهجوم – شقيق فقيه، شاهر؛ ابن عمه معاذ فقيه؛ ومحمد عمايرة – وجميعهم ينتمون إلى حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة وتشهد شعبية متزايدة في الضفة الغربية.