اعتقل جنود اسرائيليون يوم الإثنين رجلين فلسطينيين دخلا اسرائيل وبحوزتهم مسدسين وذخائر من شمال الضفة الغربية، قال ضابط الجنود.

ويتم إجراء تحقيق للتحديد إن كانا جزءا من عملية تهريب اسلحة بين اسرائيل والضفة الغربية، أو إن كانا يخططا لاستخدام الاسلحة في هجوم، وهو الإحتمال الأقل مرجحا، قال الضابط تيران مولا لتايمز أوف اسرائيل.

ولاحظ جنود يراقبون كاميرات المراقبة في كتيبة “افرايم” في الضفة الغربية الرجلين اثناء اختراق السياج الأمني بالقرب من شارع 5، بالقرب من مدينة روش هعاين.

وتم استدعاء وحدة مولا للبحث والانقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، والتي كانت في المنطقة، الى الموقع حيث اعتقلت الرجلين داخل الاراضي الإسرائيلية.

وخلال التفتيش، لاحظ جنود الوحدة أن الحقيبة التي كان يحملها الرجلين ثقيلة بشكل مثير للشبهات.

مسدسات وذخائر عُثر عليها داخل حقيبة يحملها رجلين فلسطينيين دخلا اسرائيل من شمال الضفة الغربية، 5 اغسطس 2019 (Israel Defense Forces)

“ارتديت قفازات وفتحت الحقيبة – امام كاميرا وأمام المشتبه بهم. كانت حقيبة مدرسة، حقيبة طالب ابتدائي”، قال مولا عبر الهاتف مساء الاثنين.

ووجد مولا داخل الحقيبة مسدسين وعدة ذخائر. وكان بحوزة الرجلين ايضا ثلاثة هواتف خليوية وكمية كبيرة من النقود.

واطلق الجيش تحقيقا في الحادث، بالشراكة مع جهاز الأمن الداخلي الشاباك والشرطة الإسرائيلية.

وبينما تشير ظروف الحادث الى كون المشتبه بهما جزءا من عملية تهريب اسلحة، لم يستبعد الجيش الإسرائيلي بعد احتمال كونهما خططا لتنفيذ هجوم اطلاق نار.

“لا يمكن أن تعلم”، قال مولا. “ولكن اعلم أن هدفهما لم يكن إيجابيا في أي حال”.

وفي حادث منفصل، اعتقل الجيش الإسرائيلي 18 مشتبه بهم فلسطينيين متهمين بالمشاركة بـ”نشاطات ارهابية”، رشق الحجارة واعمال شغب، أعلن الجيش.

إضافة الى ذلك، تم مصادرة مسدس في كتيبة منطقة مناشيه في شمال الضفة الغربية. وتم تسليمه للشاباك لإجراء تحقيق، قال الجيش.