اعلن الجيش الاسرائيلي يوم الاثنين ان القوات الاسرائيلية اعتقلت مجموعة من الفلسطينيين يشتبه في القائهم صخرة على ضابط في الجيش الاسرائيلي، ما ادى الى اصابته بجروح متوسطة الشهر الماضي.

وقال الجيش “لقد قام الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي، الشاباك، وقوات الأمن في عملية مشتركة الشهر الماضي باعتقال أعضاء خلية ألقوا بالحجارة بالقرب من قرية عزون… وأصابوا ضابطًا في الجيش بجروح متوسطة أثناء اجازة”.

وعلى الرغم من أن الاعتقالات تمت الشهر الماضي، إلا أنه تم حظر نشر تفاصيل الحادث حتى يوم الاثنين.

وفي 20 سبتمبر، أصيب الضابط (23 عامًا) عندما كسرت الصخرة الزجاج الأمامي لسيارته بالقرب من مستوطنة معاليه شمرون، غربي مدينة نابلس. وكان والد الضابط معه في السيارة في ذلك الوقت.

وتلقى المصاب العلاج من قبل المسعفين في مكان الحادث ونقل إلى مستشفى في بتاح تكفا.

وتم الإبلاغ عن عدة حوادث إلقاء حجارة اخرى على سيارات إسرائيلية في المنطقة في الفترة ذاتها. ولم يتم الإبلاغ عن إصابات في الحوادث الأخرى.

وقال ضابط في وحدة دوفديفان الخاصة في الضفة الغربية في بيان “في أعقاب جهد استخباراتي منسق قام به الجيش والشاباك، قمنا بعمليات اعتقال المشتبه بهم في إلقاء الحجارة”.

وقال إن “جنود وحدة دوفديفان يعملون على مدار الساعة من أجل وقف وإحباط الأنشطة الإرهابية في منطقة يهودا والسامرة”، مستخدماً المصطلح التوراتي للضفة الغربية.

وتعد هجمات رشق الحجارة على المركبات الإسرائيلية شائعة في الضفة الغربية، رغم أنها نادراً ما تسبب إصابات. ومن المعروف أن المستوطنين المتطرفين يهاجمون السائقين الفلسطينيين بالحجارة، وفي احدى الحوادث التي وقعت العام الماضي، اتهم مراهق إسرائيلي بإلقاء صخرة ادت الى مقتل امرأة فلسطينية.