اعتقلت القوات الإسرائيلية مساء الاثنين إحدى الفتيات الفلسطينيات اللواتي تم تصويرهن اثناء مضايقة وصفع جنود في الضفة الغربية.

وقال الجيش في بيان أنه تم اعتقال الفتاة لمشاركتها في مظاهرات عنيفة في بلدة النبي صالح يوم الجمعة.

ويحقق الشاباك مع الفتاة، التي كشفت تقارير اعلامية انها عهد التميمي (17 عاما).

ووفقا لوكالة “معا” الإخبارية، صادر الجنود هواتف خلوية، حواسيب نقالة وكاميرات من منزل التميمي.

وتم اعتقالها في عملية مشتركة للجيش وحرس الحدود.

وفي يوم الجمعة، صورت التميمي ومراهقتين أنفسهن يضرب جنود اسرائيليين، يصرخن عليهم، وصفع احدهم.

وخلال المواجهة، صور الفتيات الجنود بواسطة الهواتف الخليوية، ما يشير الى محاولتهم استفزاز ردود فعل عنيفة من الجنود.

ولكن لم يتجاوب الجنود معهم. وخلال المواجهة، تجنب الجنود الرد، ولكنهم يدافعون عن انفسهم من الضربات الأكثر شدة.

وتشهد النبي صالح العديد من الاشتباكات بين جنود وفلسطينيين، وخاصة افراد عائلة التميمي، الذين لديهم ماضي بالمشاركة في مواجهات شهيرة مع الجيش.

وفي اغسطس 2015، تم تصوير جندي اسرائيلي اثناء محاولته اعتقال محمد التميمي البالغ (12 عاما)، والذي كان يرشق الحجارة خلال مظاهرة عنيفة.

وفي الفيديو، يلقي الجندي الطفل، الذي يده مكسورة، ارضا. ويمسك بالطفل من عنقه عدة مرات، ويضغط رأسه على صخرة كي لا يحرك.

وبدأت مجموعة نساء واطفال، من ضمنهم شقيقة محمد، عهد، بمواجهة الجندي، وضربه بينما يمسك بالطفل. وعهد تقوم حتى بعضه من يده.

وانتشر فيديو المواجهة عبر الانترنت، وقد حصل على ملايين المشاهدات.

فلسطينيات يحاولن عرقلة محاولة جندي اسرائيلي لاعتقال طفل فلسطيني في بلدة النبي صالح في الضفة الغربية، 28 اغسطس 2015 (AFP Photo/Abbas Momani)

وفي جيل 13 عاما، اشتهرت عهد بين الناشطين الفلسطينيين بسبب حادث وقع في نوفمبر 2012، حيث قادت مجموعة اطفال فلسطينيين، من ضمنهم شقيقها محمد، في نقاش مع جنود اسرائيليين.

وفي الفيديو، تظهر تميمي تلوح بقبضتها امام جندي، كأنه تريد ضربه، ولكنها لا تقوم بذلك ابدا.

واشاد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بها ومنحها “جائزة الجرأة” في اسطنبول. وعهد، في المقابل، نادت اردوغان لدعم مقاطعة اسرائيل.