اعتقل الجيش الإسرائيلي امراة تبلغ من العمر 31 عاما هذا الأسبوع، يتهمها مسؤولون بالتهرب من الخدمة العسكرية على مدى 12 عاما.

ويتم احتجاز المرأة، التي أشارت القناة 12 إليها بالحرف (ر) في سجن عسكري منذ يوم الأحد في انتظار إنتهاء الإجراءات القضائية ضدها.

وتقول (ر) إنها حصلت في سن المراهقة على إعفاء من الخدمة العسكرية بسبب مشاكل طبية، على الرغم من أنها كانت تود الالتحاق بالجيش، وأضافت أنها عرفت عن تملصها المزعوم من الخدمة العسكرية في العام الماضي فقط عند كانت تعتزم السفر خارج البلاد، ومنذ ذلك الحين تعاونت من المسؤولين العسكريين من أجل التوصل إلى حل، حتى اعتقالها في الأسبوع الماضي.

وقال محام عسكري يمثل (ر) أن موكلته “صُدمت من احتجازها في المطار [في 2018] بدعوى أنها متملصة من الخدمة العسكرية”، وأضاف أنها تنفي التهم ضدها “وتصر على عدم قيام أي أحد في الجيش بالتواصل معها طوال هذه السنوات”.

من جانبه، يقول الجيش إنه حاول الاتصال بها في مناسبات عدة، ولكن من دون جدوى، وأضاف أنه لم يتم العثور على أي سجلات تظهر أن (ر) مُنحت إعفاء من الخدمة العسكرية وأن المعطيات تظهر أنها مؤهلة للالتحاق بالجيش.

في غضون ذلك، أعربت عائلة المرأة ومحاميها عن قلقهما إزاء سلامتها، وقالا إن وضعها النفسي “معقد” مشيرين إلى أنه سيكون لاحتجازها أثر سلبي على صحتها.