اصدر الجيش الإسرائيلي أوامر هدم يوم الاربعاء لمنزل فلسطيني قتل الجندي الإسرائيلي رونين لوبارسكي خلال مداهمة لمخيم الأمعري المجاور لرام الله في شهر مايو.

وتم ابلاغ عائلة اسلام يوسف ابو حميد (32 عاما) بنية الجيش هدم المبنى المكون من اربع طوابق بأكمله، وليس فقط طابقين كما ذكر سابقا.

وقال الجيش إن المنزل بني على ارض تم هدم فيها مبنى سابق في سنوات التسعينات فيها في اعقاب هجوم نفذه شقيق ابو حميد.

وقدمت محكمة عسكرية لائحة اتهام في شهر مايو ضد ابو حميد، بتهمة القتل. وطلب المدعي العسكري العام بأن يتم تمديد اعتقاله حتى انتهاء الاجراءات ضده.

وبحسب لائحة الاتهام، جاءت افعال ابو حميد انتقاما على اعتقال أحد اشقائه في شهر يناير.

جنود اسرائيليون يعتقلون رجلا فلسطينيا مشتبها بقتل جندي اسرائيلي بواسطة القاء لوح رخام على رأسه في مخيم الامعري في رام الله، 6 يونيو 2018 (Screen capture: Israel Defense Forces)

وفي ليلة الحادث، استيقظ المتهم بسبب صوت نباح كلاب وصراخ جنود اثناء اعتقال اثنين من جيرانه في منزل محاذي لبيته في المخيم.

وصعد ابو حميد الى سطح منزل مجاور حيث اختار لوح رخام ثقيل كان هناك. ورفع اللوح الذي يزن 20 كغم والقاه على الجندي الذي كان يقف تحته.

وعاد المشتبه به فورا الى سطح منزله واختبأ في الداخل، بينما عالج الجنود زميلهم المصاب.

واصيب لوبارسكي، المنحدر من مدينة رحوفوت في مركز اسرائيل، بإصابات حرجة وتوفي متأثرا بجراحه بعد يومين.

وتم اتهام ابو حميد أيضا بعرقلة العدالة لمحاولته التلاعب بساحة الجريمة ساعات بعد الحادث.

وبحسب لائحة الاتهام، تسلل ابو حميد عائدا الى سطح المبنى المجاور واستخدم مواد تنظيف لإزالة بصماته عن لوح رخامي آخر كان على السطح.

جنود اسرائيليون يعتقلون رجلا فلسطينيا مشتبها بقتل جندي اسرائيلي بواسطة القاء لوح رخام على رأسه في مخيم الامعري في رام الله، 6 يونيو 2018 (IDF)

وقال الجيش إن الجنود كانوا في مهمة لاعتقال اعضاء خلية مسلحة نفذوا هجمات اطلاق نار. وكانت المداهمة مبنية على معلومات استخباراتية تم الحصول عليها بالشراكة مع جهاز الامن الداخلي (الشاباك).

وبضعة ايام بعد مقتل لوبارسكي، قام الجيش بمداهمة مخيم الأمعري، في محاولة للعثور على قاتل الجندي. واندلعت اشتباكات بين السكان والجنود الإسرائيليين، واصيب 13 فلسطينيا بإصابات خفيفة حتى متوسطة، قالت وزارة الصحة الفلسطينية حينها. وتم اعتقال ابو حميد خلال المداهمة.

وقال الشاباك أن ابو حميد كان فس سجن اسرائيلي بين عام 2004-2009 لنشاطات قام بها لصالح حركة حماس.

وقال جهاز الأمن في بيان أيضا أن اشقاء ابو حميد أيضا اعضاء في حركة حماس.

“اشقاء اسلام عناصر من حركة حماس نفذوا في الماضي هجمات ارهابية قُتل فيها اسرائيليين، بما يشمل وكيل الشاباك نوعام كوهن”، حسب ما أفاد الشاباك.

وقُتل كوهن عام 1994 عندما اطلق عناصر حماس النار على سيارته بينما كان يسافر مع عميل من حماس في مدينة الخليل في الضفة الغربية.