بدأ الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة شنّ ضربات عسكريّة ضدّ مواقع لحركتَي حماس والجهاد الإسلامي في غزّة، ردّاً على صاروخين تمّ إطلاقهما على إسرائيل انطلاقاً من القطاع الفلسطيني، بحسب ما أكّدت مصادر أمنيّة.

وكتب الجيش الإسرائيلي في تغريدة على تويتر “يشنّ جيش الدّفاع في هذه الساعة غارات ضدّ أهداف إرهابيّة في قطاع غزّة”، من دون أن يُعطي مزيداً من التفاصيل.

من جهته، قال مصدر أمني في غزّة لوكالة فرانس برس إنّ مواقع عدّة للأجنحة المسلّحة التابعة لحماس والجهاد الإسلامي في أنحاء القطاع قد استُهدفت بتلك الضربات.

وأشار المصدر الأمني إلى أنّ الضربات تسبّبت بأضرار كبيرة، من دون الإبلاغ عن سقوط جرحى أو قتلى.

وفي وقت سابق، كان الجيش الإسرائيلي قد أفاد في بيان بأنّ صاروخين أُطلِقا مساء الخميس من غزّة على منطقة تلّ أبيب، نافياً سقوط ضحايا أو وقوع أضرار. ودوّت صفّارات الإنذار في تلّ أبيب ومحيطها.

ونفى الجيش رواية وزارة الخارجيّة التي قالت إنّ منظومة “القبّة الحديد” المضادّة للصواريخ دمّرت أحد الصاروخين.

ونشرت وزارة الخارجية في وقت سابق شريطاً مصوّراً قالت إنّه يُظهر “القبّة الحديد” تدّمر أحد الصاروخين “فوق منطقة تلّ أبيب”. وأظهر الشريط أيضاً صاروخين يُحلّقان في الأجواء فوق مبان عالية مع سماع صفّارات الإنذار.

وقال الجيش إنّ “أنظمة الإنذار عملت بشكل طبيعي، وأنظمة الدّفاع الجوّي لم تعترض” أيّ صواريخ.

وقال رئيس بلدية تلّ أبيب رون هولداي لقناة تلفزيونية عامّة “يبدو أنّ أحد الصاروخين سقط في البحر، وسقط الآخر في مكان ما، ولكن ليس في تلّ أبيب”.

وتبعد مدينة تلّ أبيب 70 كيلومتراً شمال قطاع غزّة الذي تُسيطر عليه حماس.

ونفت حماس مسؤوليّتها عن إطلاق الصاروخين.

ويأتي ذلك قبل نحو ثلاثة أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية.

في تشرين الأول/أكتوبر 2018، سقط صاروخ أطلق من غزّة في البحر قرب تل أبيب، فيما سقط آخر في مدينة بئر السبع الأكثر قرباً من غزّة والواقعة جنوب إسرائيل.

وحذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حماس الأحد من أنّ إسرائيل لن تتردّد في شنّ “عمليّة واسعة النطاق” في غزّة، بعد أن باتت المواجهات شبه يوميّة بين إسرائيل والفلسطينيين في القطاع.