سلم الجيش الإسرائيلي الإثنين اخطار هدم لمنزل منفذ هجوم فلسطيني قتل إسرائيليا طعنا في مستوطنة في الضفة الغربية في الشهر الماضي، بحسب ما أعلنه الجيش.

في ليلة 26 يوليو، دخل محمد يوسف (17 عاما) من قرية كوبر الفلسطينية الواقعة في وسط الضفة الغربية مستوطنة آدم، التي تبعد عن القرية حوالي 18 كيلومترا، وهاجم اثنين من سكانها خارج ساحة ألعاب، قبل إطلاق النار عليه وقتله من قبل ثالث.

وقام يوسف بطعن يوتام عوفاديا (31 عاما)، وهو أب لطفلين، في الجزء العلوي من جسمه مرات عدة، ما أسفر عن مقتل الأخير. في الهجوم أصيب أيضا رجل آخر يبلغ من العمر 58 عاما بجروح بالغة.

وخرج أساف رفيف (41 عاما)، وهو أيضا من سكان آدم، للتحقق من الضجة في الخارج ليدرك وجود هجوم في المستوطنة، فقام بإطلاق النار على الفلسطيني ثلاث مرات وقتله.

وتعرض رفيف للطعن خلال الحادثة أيضا وأصيب بجروح طفيفة.

يوتام عوفاديا، الذي قُتل في هجوم في مستوطنة آدم بالضفة الغربية في 26 يوليو 2018. (مجاملة)

وكان عوفاديا والدا لطفل في الثانية من عمره ورضيع يبلغ من العمر 7 أشهر. وأعلنت شركة الأمن “ذا برينكس” على صفحتها على “فيسبوك” أنه كان يعمل تقنيا في الشركة.

في الأيام التي تلت الهجوم الدامي، داهم الجيش منزل عائلة يوسف وبدأ بأخذ قياسات المنزل تمهيدا لهدمه. في ساعات فجر الإثنين، سلم الجيش العائلة اخطار هدم رسمي.

وستكون لدى عائلة يوسف الفرصة في تقديم التماس ضد قرار الجيش الإسرائيلي، إلا أن فرص إلغاء أمر الهدم ضئيلة حيث أن محكمة العدل العليا نادرا ما تتدخل في هذا النوع من الحالات.

وتدّعي إسرائيل إن هدم منازل منفذي الهجمات هو وسيلة فعالة لردع هجمات مستقبلية، إلا أن الإجراء يلقى انتقادات من منظمات حقوقية التي تعتبر أنه عقاب جماعي، وبعض المحللين الذين يرون أنه إجراء ردع غير فعال.

في أماكن أخرى من الضفة الغربية ليلة الأحد وصباح الإثنين، اعتقلت القوات الإسرائيلية 11 مشتبها فلسطينيا، يُشتبه بضلوعهم في “أنشطة إرهابية” ومواجهات عنيفة وإلقاء حجارة، بحسب الجيش.

وعثر الجنود أيضا على سلاح وحزام ذخيرة في منطقة رام الله في وسط الضفة الغربية وقاموا بمصادرتهما.

وقامت القوات الإسرائيلية أيضا بمصادرة “آلاف الشواقل من أموال الإرهاب” في منطقة جنين في شمال الضفة الغربية، قال الجيش إنها استُخدمت لأنشطة إرهابية.