أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الخميس أنه سيرسل قوات إضافية إلى الضفة الغربية نظرا لتصاعد العنف في المنطقة.

وقال الجيش إن القرار اتخذ بعد “تقييم الاوضاع المستمر”.

وأضاف الجيش أنه كان ينشر كتيبة إضافية واحدة، تضم عادة بضع المئات من الجنود.

وجاء القرار بعد ثلاثة هجمات على القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس خلال يوم الخميس ووسط تصاعد عام في التوترات والعنف بين إسرائيل والفلسطينيين، مع اشتباك دام في جنين، ومواجهات في أماكن أخرى من الضفة الغربية، واستمرار إطلاق القذائف والبالونات الناسفة من غزة.

وكانت هذه هي الجولة الثالثة من التعزيزات التي سيتم إرسالها إلى المنطقة منذ إطلاق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في 28 يناير. ومع الكشف عن الخطة، نشر الجيش الإسرائيلي على الفور قوات إضافية في غور الأردن. ومع تزايد الاحتجاجات في 29 يناير، أرسل الجيش جنودا مقاتلين إضافيين إلى الضفة الغربية.

ورفضت السلطة الفلسطينية على الفور اقتراح ترامب، الذي كان ينظر إليه على نطاق واسع على أنه منحاز بشكل كبير تجاه إسرائيل، وهددت بقطع التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وفي الأسبوع ونصف منذ إصدار الخطة، لاحظ الجيش زيادة كبيرة في المواجهات في الضفة الغربية.

فلسطينيين يشتبكون مع قوات الأمن الإسرائيلية في منطقة بيت لحم بينما يبحث الجيش الإسرائيلي عن مشتبه به مطلوب في هجوم دهس في القدس في وقت سابق، أسفر عن إصابة 12 جنديًا، أحدهم بجروح خطيرة، 6 فبراير 2020 (Musa Al SHAER / AFP)

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي هيداى زيلبرمان صباح اليوم الخميس: “إننا نتعامل مع أسبوع عنيف نسبيا”، مشيرا إلى زيادة أعمال الشغب ومقاومة الاعتقالات والاحتكاكات العامة في الضفة الغربية.

وبعد ظهر يوم الخميس، أصيب جندي بجروح طفيفة في هجوم إطلاق نار على طريق سريع في وسط الضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحا اطلق النار على مجموعة من الجنود بالقرب من مفرق بارسا خارج مستوطنة دوليف، شمال غرب رام الله. واطلقت القوات النار على المشتبه به وطاردته بحثا عنه.

ووفقا لخدمة نجمة داود الحمراء للإسعاف، أصيب الجندي بجرح خفيف في رأسه، بعد أن خدشته الرصاصة فقط، وكان واعيا تماما.

مسعفون في موقع هجوم دهس مفترض في القدس، 8 فبراير، 2020. (MDA)

وهجوم إطلاق النار من سيارة مارة هو الهجوم الثالث يوم الخميس ضد القوات الإسرائيلية، بعد هجوم دهس في ساعات الفجر أسفر عن إصابة 12 شخصا في القدس وهجوم إطلاق نار بالقرب من مدخل الحرم القدسي في البلدة القديمة، أدى إلى إصابة أحد ضباط شرطة الحدود بجروح طفيفة.

كما شهد يوم الخميس اشتباكات كبيرة في جنين أثناء هدم منزل منفذ هجوم، وقتل ضابط شرطة فلسطيني ومتدرب في الشرطة الفلسطينية في حوادث منفصلة بظروف غامضة.

ويوم الأربعاء، قُتل فتى فلسطيني بنيران جنود إسرائيليين بعد أن ألقى زجاجة حارقة باتجاههم في الخليل، وفقا لرواية الجيش.