دمر الجيش الإسرائيلي في مداهمة نادرة عبر الحدود موقعين عسكريين سوريين في المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين البلدين، في تحذير للرئيس السوري بشار الأسد، الذي تتوغل قواته في مرتفعات الجولان، بحسب تقرير تلفزيوني يوم الثلاثاء.

وشهدت العملية الليلية السرية الأسبوع الماضي عبور قوات خاصة من وحدتي “ناحال” و”يهلوم” إلى الأراضي السورية وتدمير موقعين عسكريين في مرتفعات الجولان، قبل أن تتسلل عودة إلى إسرائيل دون أن يتم اكتشافها، بحسب القناة 12.

ولم تبلغ القناة عن وقوع إصابات في الجانب السوري.

وذكر التقرير أن المداهمة جاءت ردا على تعزيز الوجود العسكري السوري في المنطقة العازلة في انتهاك للاتفاقيات الدولية.

وقال النقيب ميخال زيلبيرغ، قائد سرية في كتيبة “جرانيت” في لواء “ناحال”: “عليك أن تتوجه إلى عملية مثل هذه مع تركيز عالي. في اللحظة التي يعبر فيها الحدود، يتسارع نبضك قليلا. أنت تواجه العدو. يجب أن تفهم أننا كنا على بعد 500 متر من موقع مأهول”.

عنصر في الشرطة العسكرية الروسية وعضو في دورية لقوات الحكومة السورية في هضبة الجولان السورية، 14 اغسطس 2018 (AFP PHOTO / Andrey BORODULIN)

وقال الجيش إنه سيواصل العمل لمنع قوات الأسد المتحالفة مع إيران وحزب الله اللبناني من تعزيز وجودها العسكري على حدود إسرائيل.

وقال المقدم تل غوريتسكي، قائد كتيبة “جرانيت” في لواء “ناحال”: “نحن على دراية بتعاون الجيش السوري وحزب الله، وأي ترسخ عسكري من قبل الجيش السوري يمكن أن يكون ترسخا مزدوجا. لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا جنوب لبنان”.

وشنت إسرائيل مئات الضربات في سوريا منذ بدء الحرب الأهلية في عام 2011. واستهدفت القوات السورية، القوات الإيرانية المتحالفة، ومقاتلين من تنظيم حزب الله الشيعي اللبناني.

ونادرا ما تؤكد اسرائيل تفاصيل عملياتها في البلد المجاور، لكنها تقول إن الوجود الإيراني الداعم للأسد وحزب الله يشكل تهديدا وستواصل ضرباتها.