قال الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أنه سيوسع هجومه البري ضد قطاع غزة، مع دخول أكثر الصراعات دموية منذ عام 2009 إلى يومه ال-13 مع مع ارتفاع حصيلة القتلى إلى أكثر من 360.

وقال الجيش في بيان له، “هذا المساء، توسعت المرحلة البرية من عملية ’الجرف الصامد’، حيث انضمت قوات إضافية إلى جهود محاربة الإرهاب في قطاع غزة وبناء واقع يستطيع فيه سكان إسرائيل العيش بأمان وأمن”.

وبدأ الجيش هجومه البري في وقت متأخر من يوم الخميس، بعد 10 أيام من قصف جوي وبحري للقطاع الفلسطيني، في محاولة للقضاء على الهجمات الصاروخية من غزة.

وتهدف العملية البرية للقضاء على شبكة الأنفاق الواسعة التابعة لحماس، والتي يُستخدم الكثير منها للتسلل إلى إسرائيل، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

وقال الجيش أنه اكتشف 34 نفقا صغيرا منذ بدء العملية البرية مساء يوم الخميس، والتي تؤدي إلى 14 نفق.

وحذر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتز من أنه في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بتوسيع حملتها البرية ستكون هناك “لحظات صعبة”، في إشارة منه إلى إمكانية سقوط المزيد من الضحايا الإسرائيليين.

بعد وقت قصير من إعلان الجيش، جاء في بيان للجيش أن جنديين إسرائيليين آخرين قُتلا يوم السبت، وهما بار راهف، 21 عاما، وبنايا روبل، 20 عاما.

منذ بدء العملية البرية، قُتل خمسة جنود إسرائيليون، من بينهم اثنان في اشتباك مع مقاتلين من حماس داخل الأراضي الإسرائيلية.

وقُتل في هذه العملية حتى الآن 357 فلسطيني وسبعة إسرائيليين، وفقا لأرقام رسمية.

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر أن 70 “إرهابيا” قُتلوا منذ بدء العملية البرية.

وقال الجيش أنه تم إطلاق 190 صاورخا على إسرائيل منذ بدء المرحلة البرية، من أصل ما مجموعه 1,333 صاورخا منذ 8 يوليو. من بين هذه الصواريخ، تم اعتراض 63 صاورخا و-360 صاروخا، على التوالي.