تستمر قوات الأمن الخميس ببحثها عن منفذي هجوم إطلاق النار في الضفة الغربية في الليلة السابقة، بينما يبقى أحد ضحايا الهجوم بحالة حرجة.

تم إطلاق النار على شاؤول وراحيل نير في سيارتهما من قبل سيارة أخرى عند مغادرتهما لمستوطنة “افني حيفيتس” بعد إضاءة شموع الحانوكا في منزل ابنتهما. وأصبت سيارتهما بأكثر من 20 رصاصة، ما أدى الى فقدان السائق السيطرة على السيارة واصطدامه.

وقدم مسعفو نجمة داود الحمراء العلاج الأولي للزوج في مكان الهجوم قبل إخلائهما الى مستشفى بيلينسون في بيتاح تيكفا. وقال الأطباء أن إحدى الرصاصات اخترقت جمجمة شاؤول، الذي تم تقدير حالته بالمتوسطة حتى الخطيرة في بداية الأمر، ولكنها تدهورت خلال الليل. وتلقت راحيل إصابات خفيفة بسبب توقف الرصاصة نتيجة قطعة 10 شيكل في حقيبتها، بحسب اذاعة الجيش.

ولا زال الجنود يفتشون في المناطق المجاورة عن المعتدين الذين فروا من المكان بواسطة مركبة.

وقال سكان مدينة طول كرم المجاورة ان الجيش داهم منازل في المدينة وفي بلدات مجاورة خلال الليل.

وأغلق الجيش فورا بعد الهجوم مخيم نور الشمس، حيث كان يعتقد أن المشتبهين يختبئوا في بداية الأمر.

وتم حظر نشر أي تفاصيل إضافية حول التحقيق الجاري من قبل الجيش.

وتم الكشف أن شاؤول نير كان ناشطا في “السرية اليهودية”، وهي مجموعة إرهابية يهودية كانت تعمل في سنوات الثمانين. وتم الحكم عليه بالسجن لدوره في إطلاق النار على كلية إسلامية عام 1983 في الخليل، حيث قتل ثلاثة طلاب، ولعضويته في منظمة إرهابية يهودية.

وتم الحكم على نير بالسجن مدى الحياة، ولكن قام الرئيس حايم هيرتسوغ بالعفو عنه عام 1990، بعد قضائه 7 سنوات في السجن.

وتم تفكيك “السرية اليهودية” عام 1986، بعد عرقلة الشاباك لمحاولة من قبل أعضاء المجموعة لإحراق خمسة حافلات فلسطينية في القدس الشرقية. وتم ادانة وسجن 15 عضوا من المجموعة، التي كان فيها 29 عضوا.

وجاء هجوم الأربعاء بعد ساعات من إصابة إسرائيليين إثنين، أحدهما جندي، في هجوم طعن في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وأُصيب الجندي بعدة إصابات في الجزء العلوي من جسده، بحسب نجمة داوود الحمراء. وتم نقل الإسرائيليين، كلاهما في العشرينات من العمر، إلى القدس لتلقي العلاج. وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله برصاص القوات الإسرائيلية.