قام الجيش بتخصيص ملايين الشواقل لتعزيز الأمن في إحدى قواعده العسكرية في صحراء النقب في أعقاب موجة من سرقة الاسلحة والمركبات في الموقع يخشى مسؤولون أمنيون من وصولها إلى أيدي إرهابيين.

في عام 2017 فقط شهد موقع “تسياليم” نحو 50 سرقة، بحسب تقارير إعلامية.

وازدادت المخاوف لدى أجهزة الأمن، بما في ذلك الشرطة، بشأن سرقة الأسلحة، حيث تخشى السلطات من وصول الأسلحة المسروقة ليس إلى أيدي مجرمين فحسب، ولكن إلى أيدي إرهابيين أيضا، بحسب ما ذكرت صحيفة “معاريف” الإثنين.

وبدأت وحدة سرية لشرطة حرس الحدود بالعمل داخل وفي محيط ميادين رماية قريبة من تسياليم، شرقي مدينة بئر السبع، لنصب كمائن ضد المشتبه بهم كل ليلة تقريبا.

في الأسابيع المقبلة، من المتوقع أن تنضم إلى الوحدة عناصر إضافية من شرطة حرس الحدود.

ومن المتوقع أن يناقش رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت ونائبه أفيف كوخافي وضباط كبار آخرين في الأيام المقبلة لمناقشة تحسين الأمن في تسياليم.

وتشمل الإستراتيجيات قيد المناقشة وضع دوريات من الجو لجمع معلومات إستخباراتية عن عصابات اللصوص العاملة في المنطقة، بالإضافة إلى تركيب سياج وبوابات وكاميرات جديدة في مواقف السيارات.

في الأسبوع الماضي، أطلعت شخصيات مسؤولة المفوض العام للشرطة روني الشيخ خلال زيارته للمنشأة على آخر التطورات في هذا الشأن.