أعلن الجيش الاسرائيلي انه يحقق في ادعاءات منظمة “بتسيلم” اليسارية لحقوق الإنسان بأن جنود أعطبوا اطارات سيارة فلسطينية في قرية كفر قدوم شمال الضفة الغربية يوم السبت.

ورد الجيش الإسرائيلي أيضا على مزاعم إضافية للمنظمة بأن الجنود ألقوا قنابل الغاز المسيل للدموع على منزل ناشط فلسطيني يوم السبت، وأن الجنود فعلوا ذلك ضمن جهود لتفريق مظاهرة عنيفة.

ونشرت “بتسيلم” لقطات للحوادث، التي وقعت وقت احتجاجات أسبوعية تجرى في القرية ضد إغلاق أحد مداخلها لإفساح المجال لتوسيع مستوطنة كيدوميم المجاورة.

وقالت “بتسيلم” في بيان، “المنزل الذي ألقيت عليه القنابل تابع لمراد شتيوي، أحد قادة الاحتجاجات في القرية، في وقت كان فيه مع زوجته وأطفاله الخمسة هناك”.

وقال الجيش إن قنابل الغاز المسيل للدموع كانت فيما يبدو ردا على أعمال الشغب.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، “قام المتظاهرون بإشعال الإطارات وألقوا الحجارة على قوات الجيش الإسرائيلي، معظمها من أسطح المنازل والساحات في القرية. التحقيق الأولي الذي تم إجراؤه يشير إلى أن الجنود رد باستخدام أسلحة تفريق الشغب”.

ولا يبدو في التصوير من ساحة الحدث أنه كان هناك أي عنف في المنطقة قبل أفعال الجنود.

وقال الجيش إنه يحقق في الفيديوهات التي أظهرت جنديا يمزق إطارات سيارة فلسطينية.

سيارة فلسطينية تم تمزيق إطاراتها في كفر قدوم خلال مظاهرة عنيفة، 30 مايو 2020. (B’Tselem)

لكن قال الجيش الإسرائيلي أنه “لم يعرف ما إذا تم تصوير الفيديو في كفر قدوم ومتى” تم تصويره.

وردا على تعليق الجيش، نشرت “بتسيلم” صورا إضافية للمركبة، تظهر بوضوح أنها كانت في القرية، بجانب منزل شتيوي.