أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في فيديو ظهر يوم الاثنين يظهر قناصين اسرائيليين يهتفون بينما اطلق احدهم النار واصاب فلسطيني بدا أنه يقترب من السياج الأمني في غزة.

وعلى ما يبدو تم تصوير الفيديو، الذي انتشر عبر تطبيق واتساب للرسائل، عبر ناضور.

ويمكن سماع الجنود يتباحثون اطلاق النار قبل وقوعه، بينما يعين القناص بندقيته على الفلسطيني، الذي يقف الى جانب آخر منحني امام اسلاك شائكة ببعد عدة أمتار عن السياج الحدودي.

وفي الفيديو، يبدو أن الفلسطيني الذي اصيب بالرصاص لاحقا لم يكن مسلحا، ولم يلقي الحجارة أو الزجاجات الحارقة باتجاه السياج الحدودي أو الجنود الإسرائيليين في الطرف الآخر من الحدود.

وردا على سؤال حول الفيديو، قال الجيش إنه يفحص المسألة.

وأعلن الجيش في وقت لاحق مساء الإثنين: “بخصوص الفيديو المنتشر حاليا، يبدو ان الحادث الظاهر وقع قبل عدة اشهر. يتم مراجعة الحادث وسوف يتم التحقيق فيه”.

“عندما يتوقف اسقطه. هل لديك رصاصة في البندقية؟ هل [تراه]؟” يقول القائد في التصوير.

ويمكن بعدها سماع القناص يقول انه لا يمكنه اطلاق النار لأن رؤيته محجوبة من الاسلاك الشائكة على السياج الحدودي.

وبعدها يقول القناص انه مستعد لإطلاق النار، ولكنه يطلب منه قائده الانتظار. “هناك طفل”، يقول القائد.

وينادي أحد الجنود، الذي على ما يبدو يلتقط الفيديو، صديق لحظة قبل سماع الطلقة وسقوط الفلسطيني أرضا.

“واو، يا له من فيديو! نعم! ابن عاهرة. يا له من فيديو! انظر انهم يركضون لإخلائه”، يقول المصور.

“طبعا التقطه”، يضيف، ردا على سؤال.

وبعدها يمكن سماع جندي آخر يقول: “واو، إصابه في رأسه”.

ويمكن رؤية مجموعة فلسطينيين يحملون الرجل المصاب، ويضيف المصور قائلا: “يا له من فيديو اسطوري”.

وفي التقارير حول الفيديو، الذي تصدرت النشرات الاخبارية الإسرائيلية مساء الاثنين، أفادت التقارير التلفزيونية أنه من غير الواضح إن كان الفلسطيني أصيب أم قُتل.