أطلق الجيش الإسرائيلي تحقيقا الثلاثاء في تصوير فيديو يظهر جنود يلقون قنبلة دخان على مجموعة رجال فلسطينيين يجلسون أمام متجر في مدينة رام الله.

وتم نشر تصوير الفيديو من كاميرا مراقبة، الذي على ما يبدو تم التقاطه مساء الإثنين، عبر مواقع التواصل الإجتماعي الفلسطينية، وتم توفير نسخة منه لوكالة تايمز أوف اسرائيل من قبل وكالة “رام الله نيوز” الفلسطينية.

وفي الفيديو، تطهر مركبة عسكرية تتوقف بالقرب من مجموعة شبان فلسطينيين. وبسبب عدم جودة الفيديو، لا يمكن المعرفة إن دارت محادثة بين الجنود والشبان.

وبعد بضعة ثوان، تبتعد المركبة وقبل خروجها من الصورة، يقع جسم آتي من اتجاهها بجانب الرجال الجالسين. ويبدو الرجال بحالة هلع ويبتعدون عن المكان، قالبين كراسي اثناء فرارهم، وبعدها يقع انفجار ضوء ودخان.

بعد عدة ساعات، رد الجيش على طلبات للتعليق بالجواب المقتضب: “يتم مراجعة الحادث”.

وجاء الحادث يوما بعد قرار قسم تحقيقات الشرطة التابعة لوزارة العدل عدم تقديم التهم ضد شرطيي حدود تم تصويرهما يأخذان دراجة طفلة فلسطينية تبلغ (8 سنوات) والقائها بين الأشجار. وقرر القسم أن تصرف الضباط في الحادث الذي وقع في 25 يوليو كان “غير لائق وغير معني”، ويجب أن يكون العقاب تأديبي ولا يتطلب ملاحقة جنائية.