نفذ جنود إسرائيليون عدة عمليات في الضفة الغربية ليلة الثلاثاء، وإعتقلوا مشتبهين فلسطينيين في عدة مداهمات، مجهزين لهدم منزل فلسطيني نفذ هجوم في منتصف شهر ديسمبر.

عثر الجنود على أسلحة، من ضمنها بندقيات كلاشينكوف، سكاكين ومعدات عسكرية خلال المداهمات، يعتقد أنها معدة للإستخدام في هجمات مستقبلية.

وقال الجيش أنه تم اعتقال 17 فلسطينيا، من ضمنهم رجلان قيل أنهما أعضاء في حركة حماس. و15 من المعتقلين مشتبهين بالمشاركة المباشرة في هجمات أخيرة ضد مدنيين وعناصر أمن، أفاد الجيش.

وتم نقل المشتبهين الى الشاباك لإجراء التحقيق.

وفي عملية منفصلة، قام مهندسون حربيون من كتيبة “دوخيفات” من فرقة “افرايم” بدخول بلدة بيت لقيا لمسح منزل اسماعيل الحديدي. حيث يتم إجراء عملية المسح قبل هدم المنازل.

وهاجم الحديدي اثنين من زملائه في موقع بناء في مستوطنة موديعين في مركز البلاد في 15 ديسمبر. وضرب الإثنين – يهودي إسرائيلي وفلسطيني من سكان القدس الشرقية – بواسطة مطرقة، ما أدى لإصابتهما بإصابات متوسطة حتى خطيرة، وفقا للشرطة ولخدمات الإسعاف.

وكان لدى الحديدي تصريح عمل يسمح له العمل داخل اسرائيل.

صورة جوية لموديعين (David Katz/The Israel Project)

صورة جوية لموديعين (David Katz/The Israel Project)

وبينما لم يكن دافع الهجوم معروفا في بداية الأمر، حيث أشارت بعد التقارير إلى أنه قد يكون متعلق بخلاف عمل خرج عن السيطرة، قالت الشرطة بعد التحقيق مع المشتبه أن الهجوم كان من دافع قومي.

وتم انتقاد إجراء هدم منازل منفذي الهجمات من قبل منظمات غير حكومية، ولكن دافعت السلطات عن استخدامه كرادع للهجمات المستقبلية.

ويدعي المنتقدون أنه بالإضافة الى كونه صورة من صور العقاب الجماعي، قد يحث هدم المنازل أفراد آخرين من عائلة منفذي الهجمات على تنفيذ هجمات بأنفسهم.