اعتقل الجيش الإسرائيلي “عدة مشتبه بهم اضافيين” خلال ليلة الخميس ضمن عملية البحث الجارية عن اشرف نعالوة، المشتبه به بقتل إسرائيليين اثنين يوم الأحد.

وفي الصباح بعد القبض على المشتبه به بهجوم طعن منفصل وقع الخميس في شمال الضفة الغربية، عاد الجنود الى البحث عن نعالوة (23 عاما)، الفار منذ قتله كيم لفينغروند يحزكئيل وزيف حجبي في مصنع بمنطقة باركان الصناعية حيث كان يعمل. واصيبت اسرائيلية ثالثة، سارة فاتوري، في الهجوم.

وساعات بعد هجوم طعن يوم الخميس، حيث اصيب جندي احتياط اسرائيلي بإصابات متوسطة واصيبت مدنية (26 عاما) في قدمها من شظية رصاصة اطلقها جنود على منفذ الهجوم، اعلن الشاباك عن اعتقال المشتبه به الفلسطيني (19 عاما)، المنحدر من قرية جماعين في شمال الضفة الغربية.

ةبعد الهجوم، قال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان ان الجنود الذي تم نقلهم للبحث عن منفذ هجوم الطعن سوف يعودون الى عمليات البحث الجارية عن نعالوة.

قوات إسرائيلية تشارك في عملية في قرية شويكة في الضفة الغربية، 7 أكتوبر، 2018. (الجيش الإسرائيلي)

“العمليات التي تهدف للقبض على الارهابي الذي نفذ هجوم اطلاق النار في باركان مستمرة”، قالت وحدة الناطق باسم الجيش في بيان. “تم اعتقال عدة مشتبه بهم اضافيين في منطقة كتيبة مناشيه الاقليمية”.

وكتيبة مناشيه مسؤولة عن مناطق طول كرم وجنين، بما يشمل قرية شويكة التي ينحدر منها نعالوة.

وتم اعتقال شقيقة نعالوة، فيروز، في ساعات الفجر الباكر الخميس من منزلها في مدينة نابلس بالضفة الغربية، قال الشاباك. وقد استجوبت القوات الإسرائيلية فيروز في وقت سابق، ولكن تم اطلاق سراحها. وتم اعتقال شقيق نعالوة يوما بعد الهجوم.

أشرف وليد سلميان نعالوة، الرجل الفلسطيني المشتبه به بتنفيذ هجوم اطلاق نار دامي في منطقة باركان الصناعية، شمال الضفة الغربية، في 7 اكتوبر 2018 (Courtesy)

ورفض الشاباك الكشف عن اسباب اعتقال فيروز. وتم توقيف والدة نعالوة وشقيقات أخرى واستجوابهن في اعقاب الهجوم.

وورد أن المسؤولون يعتقدون أن نعالوة، الذي ورد انه ترك رسالة انتحار قبل الهجوم، يتهيأ لمواجهة الجنود عند اقترابهم منه في تبادل نيران قد يكون داميا.