وجد الجيش الإسرائيلي ودمر قنبلة عند حدود غزة الجنوبية يوم الجمعة، في ثاني حادث من نوعه خلال يومين.

اضافة الى ذلك، سقطت مجموعة بالونات تحمل متفجرات، على ما يبدو اطلقت من قطاع غزة، داخل ملعب في بلدة كيريات جت، جنوب اسرائيل.

وقال الجيش ان القنبلة كانت مخبأة تحت كوم تراب بالقرب من السياج الامني، شرقي مدينة خان يونس في غزة. وكانت موصولة بجهاز راديو يمكن تفجير القنبلة عن بعد، بحسب الجيش.

وفجر الجنود القنبلة في انفجار مسيطر، قال الجيش.

“لم تقع اصابات، ولم تتسبب اضرار”، قال الجيش في بيان.

قنبلة بدائية الصنع موصولة بجهاز سيطرة عن بعد، عثر عليها الجيش بالقرب من حدود غزة الجنويبة، ودمرها بانفجار مسيطر في 14 سبتمبر 2018 (Israel Defense Forces)

وهذه ثاني قنبلة يتم زرعها همد السياج الامني جنوب غزة ويكتشفه الجيش خلال اسبوع.

واتهم الجيش حركة حماس التي تحكم غزة بزرع القنابل.

“حماس تتابع بمحاولة اذية البنية التحتية الدفاعية وقوات الامن في منطقة السياج الحدودي، بينما تستخدم سكان غزة كدروع بشرية وكغطاء لنشاطات ارهابية”، قال الجيش في بيان.

وفي كيريات جت، تم استدعاء عناصر شرطة للملعب صباح الجمعة، حيث تم العثور على البالونات المتفجرة حوالي الساعة السابعة.

“تم استدعاء قوات الشرطة، بما يشمل خبير متفجرات، الى الموقع وتعاملوا مع الجسم المشبوه وازالوا الخطر”، قالت الشرطة.

وفي يوم الخميس، فجر الجيش الإسرائيلي ايضا قنبلة كبيرة وضعها فلسطينيون عند سياج غزة الامني خلال مظاهرة، قال الجيش.

وتم العثور على العبوة الناسفة، التي وُضعت داخل صفيحة زرقاء، في وقت سابق من الأسبوع من قبل الجيش الإسرائيلي بالقرب من السياج الأمني في جنوب قطاع غزة.

عبوة ناسفة تم وضعها عند السياج الحدودي في جنوب غزة من قبل فلسطينيين قبل وقت قصير من إبطال مفعولها من قبل الجيش الإسرائيلي في انفجار متحكم به في 13 سبتمبر، 2018. (Israel Defense Forces)

وقال الجيش انه تم زرع القنبلة عند السياج الأمني خلال مظاهرة في وقت سابق من الاسبوع.

وأعلن حينها ان “زرع العبوة الناسفة من قبل الخلية الإرهابية تحت غطاء مظاهرة عنيفة هو دليل إضافي على أن منظمة حماس الإرهابية تعمل للإبقاء على الصراع في منطقة السياج”.

يوم الإثنين، تظاهر بضعة آلاف من الفلسطينيين على طول السياج الحدودي، وقاموا بحرق الإطارات وإلقاء الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية على الطرف الآخر، وفقا للجيش.

شاب فلسطيني يستخدم المقلاع لإلقاء الحجارة على القوات الإسرائيلية خلال مواجهات عند الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، شرقي مدينة غزة، في 7 سبتمبر، 2018. (AFP/Said Khatib)

ردا على ذلك، أطلقت القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع، وفي بعض الحالات، الرصاص الحي باتجاه المتظاهرين الفلسطينيين، بحسب الجيش الإسرائيلي.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات كبيرة على كلا الجانبين.

وبدأ التصعيد في العنف في غزة في شهر مارس مع سلسلة من المظاهرات على طول الحدود تحت شعار “مسيرة العودة”. وشملت المواجهات، التي نظمتها حركة حماس الحاكمة لغزة، إلقاء حجارة وزجاجات حارقة على القوات، بالإضافة إلى محاولات لاختراق السياج الحدودي ومهاجمة جنود إسرائيليين.

منذ بدء المظاهرات في شهر مارس، قُتل 127 فلسطينيا على الأقل في المواجهات، بحسب معطيات لوكالة “أسوشيتد برس”. حماس، التي تسعى إلى تدمير إسرائيل، أقرت بأن العشرات من القتلى كانوا أعضاء في الحركة. خلال هذه الفترة، قُتل جندي إسرائيلي بنيران قناص من غزة.

خلال المظاهرات، أطلق المحتجون أيضا طائرات ورقية وبالونات حارقة باتجاه إسرائيل، ما تسبب بإشعال الحرائق التي قضت على غابات ومحاصيل وماشية. وأتت النيران على أكثر من 7000 فدان من الأراضي، ما تسبب بأضرار قُدرت بملايين الشواقل، بحسب مسؤولين إسرائيليين.