أبلغ الجيش خلال ليلة الإثنين عائلة فلسطيني قتل جندي ومدني اسرائيليين في هجوم نفذه في وقت سابق من الشهر بنيته هدم منزلهم، أعلن الجيش صباح يوم الثلاثاء.

وقُتل عمر ابو ليلى (18 عاما) خلال تبادل نيران مع القوات الإسرائيلية بالقرب من رام الله، في اعقاب عملية بحث استمرت يومين.

وبحسب السلطات الإسرائيلية، طعن ابو ليلى الرقيب غال كيدان في مفرق اريئيل، أخذ سلاح الجندي واطلق النار على سيارات مارة، وأصاب الحاخام اخيعاد اتنغر، قبل سرقة السيارة والفرار من الموقع.

وتوجه أبو ليلى بعدها نحو مفرق جيتاي، حيث اطلق النار مرة أخرى، واصاب الجندي الكساندر دفورسكي. وبعدها فر باتجاه قرية برقين المجاورة.

الحاخام أحيعاد إتينغر، الذي أصيب في هجوم إطلاق نار وقع في مفرق أريئيل في 17 مارس. (Nadav Goldstein/TPS)

وتوفي اتنغر، الذي لديه 12 طفلا، متأثرا بجراحه.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لعائلة اتنغر خلال زيارة لتقديم التعازي انه سوف يحاول تقديم تشريع يسمح بفرض عقوبة الاعدام على منفذي الهجمات في اسرائيل، ولكنه أقر بوجود عقبات قانونية.

وبالرغم من وجود عقوبة الاعدام في القانون الإسرائيلي، لم يتم استخدامها إلا مرة واحدة – عام 1962 في قضية الضابط النازي ادولف ايخمان، احد منظمي المحرقة.

صورة غير مؤرخة للجندي الإسرائيلي غال كايدان، الذي قُتل في هجوم إطلاق نار وقع في شمال الضفة الغربية في 17 مارس، 2019. (IDF Spokesperson)

وفي بيانه صباح الثلاثاء، قال الجيش أيضا انه تم اصدار أوامر هدم يوم الإثنين لمنزل فلسطيني يشتبه به باغتصاب وقتل شابة اسرائيلية في شهر فبراير.

وتم ابلاغ العائلة بالمخطط في وقت سابق من الشهر.

وعرفات ارفاعية (29 عاما)، المنحدر من مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية، معتقل منذ توقيفه في رام الله الشهر الماضي بسبب قتله أوري انسباخر في القدس.

أوري انسباخر (Courtesy)

وتسعى السلطات لمقاضاة ارفاعية لتهمة القتل في سياق ارهابي، اضافة الى تهمة الاغتصاب.

وتدعي اسرائيل أن قرار هدم منازل منفذي الهجمات وسيلة ناجحة لردع الهجمات المستقبلية، بينما تنتقد مجموعات حقوقية الإجراء، بدعوى انه عقاب جماعي، ويدعي بعض المحللين انه رادع غير مجدي.