أطلقت قوات الأمن الإسرائيلية عمليات بحث واسعة النطاق عصر يوم الخميس بحثا عن إسرائيلي تم الإبلاغ عن أنه مفقود، ويُخشى من أنه تعرض للإختطاف بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية.

وبدأ الجيش الإسرائيلي والشرطة بتمشيط المنطقة بعد وقت قصير من اتصال تلقته الشرطة من صديق الشاب، الذي يبلغ من العمر (22 عاما)، بعد الساعة الرابعة عصرا جاء فيه أنه دخل قرية بيت عينون الفلسطينية ولم يعد.

ويحقق جهاز الشاباك بإمكانية أن يكون الرجل المفقود قد اختٌطف.

ولم يتم نشر هوية الشاب على الفور.

وترك الشاب المفقود هاتفه المحمول في مركبة صديقه، الذي لم يتم أيضا نشر اسمه. وقامت الشرطة بالتحقيق مع صديق الشاب.

وقام الجيش بوضع حواجز على الطريق رقم 60، وهو الشريان الرئيسي الذي يصل بين القدس والخليل، وطريق رقم 55.

وقال صديق الشاب، وكلاهما من سكان مدينة بئر السبع الجنوبية، أن إطار المركبة التي كانا يستقلانها على الطريق بين مستوطنة كريات أربع في الضفة الغربية تلف، بالقرب من الخليل، وقرية بيت عينون.

وذهب الشاب إلى إحضار أدوات لإصلاح الإطار المعطوب بالقرب من القرية العربية واختفى.

لكن مصادر شرطية لم يتم ذكر اسمها قالت للقناة الثانية، أن إطار المركبة لم يتلف، ما أثار شكوكا في أسباب توقف الشابين في هذه المنطقة.

وكانت هناك بعض التكهنات بأن دوافع جنائية تقف وراء تواجد الشاب في المنطقة، بحسب الإذاعة الإسرائيلية. ولكن قوات الأمن تتعامل مع اختفائه كهجوم ذات دافع قومي، بحسب التقرير.