كشفت إذاعة الجيش بعض إستنتاجات تحقيق أجراه الجيش الإسرائيلي بأحداث 1 اغسطس 2014 في غزة – اليوم الذي شهد أشد قتال في حرب الصيف الماضي في رفح، بعد إختطاف اللفتنانت هادار غولدين ومقتل الرائد بينايا ساريل والرقيب لئيل غيدوني على يد مقاتلين من حماس. وقتل الجنود حوالي ساعة بعد دخول وقف إطلاق نار حيز التنفيذ.

وورد بالتقرير أنه خلافا للتقديرات الفلسطينية، قتل 41 شخصا في ذلك اليوم في رفح، مقارنة بأكثر من 100 حسب الفلسطينيين. من بين القتلى، 12 كانوا مقاتلين في حركة حماس، 13 كانوا مدنيين، ولا يعرف الجيش حتى الآن طبيعة الباقين.

وقال قائد كتيبة جفعاتي عوفر فينتر أن الجيش أخطأ بتقدير الوقت اللازم لهدم الإنفاق في المنطقة، وأعتقد أنه سيتمكن من إتمام المهمة قبل وقف إطلاق النار. وبعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، دخل الجنود إلى منطقة غير آمنة.

ويعترف فينتر أنه كان عليه إعلام الجنود قبل وقف إطلاق النار، ويقول أن الجنود “إرتبكوا” بسببه.

ودافع القائد عن استخدام “إجراء حنيبعل” الجدلي، الذي أطلق حوالي 30 دقيقة بعد إختطاف غولدين، قائلا أن الإطلاق الكثيف للنيران كان يهدف لمنع المختطفين من مغادرة المنطقة – وقد يكون حقق هذا.

وورد بالتقرير معلومات عن عدة أخطاء تكتيكية في الحادث، مثل تقسيم الجنود إلى فرق صغيرة وإرسالهم إلى منطقة خطرة.

سوف يقرر الجيش حول إطلاق تحقيق جنائي في الحادث، ولكن، وفقا للتقرير، التقدير السائد في الجيش هو أنه لن يكون هناك تحقيق جنائي.