انطلق نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي عن طريق الخطأ صباح الخميس، ما ادى الى انطلاق صفارات الانذار في انحاء جنوب اسرائيل، حسب ما أعلن الجيش، مؤكدا انه لم يتم اطلاق اي صاروخ من قطاع غزة باتجاه اسرائيل.

ولم يكشف الجيش ما حدد نظام القبة الحديدية عن طريق الخطأ.

وانطلقت صفارات الانذار على الساعة 10:07 صباحا في منطقة شاعار هايغيف وسدوت نيغيف في جنوب اسرائيل، شرقي قطاه غزة.

وقال سكان بلدة نتيفوت، التي تبعد حوالي 10 كلم عن غزة، انهم سمعوا دوي انفجار وشهدوا اثار صواريخ نظام القبة الحديدية.

وفي وقت سابق من الصباح، اغلق الجيش الإسرائيلي عدة طرق مجاورة لقطاع غزة من أجل “نشاطات امنية”، ولكن لم يكشف طبيعة العملية.

ومن غير الواضح إن كان ذلك مرتبطا لانطلاق نظام القبة الحديدية عن طريق الخطأ. وفي بعض الحالات، رفع الجيش من حساسية انظمته للدفاع الجوي في فترات شهدت تصعيدا بالتوترات، ما ادى الى انذارات خاطئة.

وفي شهر مارس، اطلق الجيش 10 صواريخ اعتراضية، قيمتها تصل مليون دولار، بعد اعتبار النظام عن طريق الخطأ اطلاق نار من قطاع غزة – ضمن تدريب عسكري اجرته حركة حماس – كهجوم صاروخي واسع النطاق.

وقد تصاعدت التوترات بين اسرائيل وقطاع غزة الذي تحكمه حماس في الأسابيع الأخيرة، مع انهيار المحادثات بين الطرفين، والمحادثات بين حماس والسلطة الفلسطينية.

ومع تعليق المحادثات، عززت حماس وتيرة المظاهرات ضد اسرائيل، على ما يبدو بمحاولة لتصعيد الضغوطات على الحكومة الإسرائيلية، وأنشأت وحدات جديدة (الإرباك الليلي) مكلفة بمتابعة التوترات عند السياج الحدودي، ايضا خلال الليل وساعات الصباح الباكر.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الاسبوع ان اسرائيل تعمل من اجل منع جولة اخرى من العنف في قطاع غزة، ولكن لن تقبل باستمرار الاوضاع على ما هي وانها مستعدة للتوجه للحرب لوقفها.

“نحن نحاول وجود حل يعيد الهدوء والامن الى سكان محيط غزة”، قال يوم الثلاثاء.

“اعتقد ان [حماس] تدرك انه سيكون لاندلاع عنف جديد ثمنا باهظا للطرف الفلسطيني”، قال نتنياهو.

وقُتل 140 فلسطينيا على الأقل خلال المظاهرات منذ أواخر شهر مارس، بحسب معطيات “اسوشياتد برس”. وقد أقرت حماس أن عشرات القتلى كانوا من أعضائها.