ذكر موقع “واينت” الإخباري ليلة الثلاثاء إن منفذ الهجوم الذي يقف وراء قتل حاخام أوقف من قبل جنود في مواجهة وقعت في المكان قبل يوم من الهجوم قبل أن يتم إطلاق سراحه.

بحسب التقرير وصل العربي الإسرائيلي عبد الكريم عاصي (19 عاما) إلى المفرق خارج مستوطنة أريئيل الأحد – قبل يوم من قيامه كما يُشتبه بقتل الحاخام إيتمار بن غال طعنا في الموقع نفسه – ووجه شتائم للجنود المتمركزين هناك.

وورد أن الجنود قاموا باحتجازه والتحقق من هويته، قبل أن يسمحوا له بالمضي في طريقه.

وقال شاهد لم يتم ذكر اسمه لموقع “واينت”: “بعد الهجوم الإرهابي عندما رأيت صورة الإرهابي تعرفت عليه من الحادثة التي وقعت في اليوم السابق”.

ايتمار بن غال، ضحية هجوم طعن فلسطيني في الضفة الغربية في 5 فبراير 2018، في صورة مع زوجته مريام (Courtesy)

وقال الجيش إن تحقيقا أوليا أظهر أن الجنود تصرفوا بشكل مناسب تماشيا مع سلوك المشتبه به.

واستمرت قوات الأمن الإسرائيلية في عمليات البحث عن عاصي ليلة الثلاثاء. في ساعات المساء اندلعت مواجهات في نابلس خلال عمليات البحث التي نفذتها القوات الإسرائيلية في المدينة الواقعة في الضفة الغربية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن شخصا واحدج قُتل وأصيب 47 آخرون في مواجهات مع الجنود الإسرائيليين.

وقال الجيش في بيان له “خلال النشاط، اندلعت أعمال شغب عنيفة عندما قام نحو 500 فلسطيني بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة وعبوات ناسفة وإطلاق ذخيرة حية على الجنود الإسرائيليين”.

وأضاف الجيش أن “الجنود ردوا باستخدام وسائل مكافحة شغب وقاموا بإطلاق طلقات تحذيرية في الهواء”.

وأظهرت لقطات كاميرات الأمن من موقع الهجوم عاصي وهو يجتاز الشارع نحو بن غال، الذي وقف أمام محطة حافلات، ويقوم بطعنه، قبل أن يحاول بن غال الهرب إلى الجهة المقابلة بينما استمر منفذ الهجوم في ملاحقته.

وحاول المسعفون إنقاذ بن غال، الذي طُعن ثلاث مرات في صدره. وتم نقله إلى مستشفى بيلنيسون في بيتح تيفكا، لكنه توفي متأثرا بجراحه. صباح الثلاثاء، ووري جثمان بن غال الثرى في مقبرة في مستوطنة هار براخا حيث أقام مع عائلته. وترك بن غال وراءه زوجة وأربعة أطفال.

ساهم في هذا التقرير جواده آري غروس وخالد أبو طعمة.