قال الجيش السوري يوم الخميس أن انظمة الدفاع الجوي “اس-300” التي حصل عليها من روسيا، توقف اسرائيل عامة من اجراء غارات جوية ناجحة ضد اهداف في البلاد.

“لا يوجد فكرة احتمال صفر في الاستراتيجية العسكرية. لا يمكننا القول انه تم تخفيض هذا الاحتمال الى الصفر”، قال العميد حين احمد حسن، قائد المكتب السياسي في الجيش السوري، لوكالة سوتنيك الروسية للأنباء.

“لا يمكنني القول أنه في نهاية الأمر أن يكون هناك احتمال كهذا؛ ولكن تم تخفيض احتمال تحقيق هذا العداء لأهدافه”، قال.

وقدمت روسيا منظومات “اس-300” متطورة مضادة للطائرات الى روسيا في الشهر الماضي في اعقاب اسقاط طائرة عسكرية روسيا بنيران الدفاع الجوي السوري خلال التصدي لهجوم اسرائيلي ضد اهداف إيرانية في سوريا في الشهر السابق.

وإضافة الى أربع قاذفات الصواريخ الاعتراضية، وفرت موسكو لسوريا أيضا رادارات جديدة، وأنظمة استهداف ومراكز قيادة.

صور أقمار اصطناعية نشرتها شركة ImageSat International في 24 أكتوبر، 2018 تقول إنها تظهر موقعا بالقرب من مدينة مصياف في شمال غرب سوريا حيث تم نشر أنظمة دفاع جوية من طراز ’اس-300’ روسية الصنع. (ImageSat International)

ولامت روسيا، الحليفة المقربة من سوريا، اسرائيل على اسقاط الطائرة ومقتل 15 العسكريين الروس على متنها، ما تنفيه إسرائيل، وتنفي أيضا الدعاء الروسي بأن الطيارين الإسرائيليين استغلوا طائرة الاستطلاع الروسية كغطاء.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الشهر الماضي أنه على اسرائيل متابعة قصف الاهداف المعادية في سوريا من اجل منع إيران من الترسخ عسكريا في الطرف الآخر من الحدود.

وبينما هناك تراجع ملحوظ بالغارات الإسرائيلية المفترضة منذ الحادث الذي وقع في 17 سبتمبر، قال مسؤول اسرائيلي رفيع في الشهر الماضي ان الدولة العبرية تابعت بالفعل بمهاجمة اهداف في سوريا.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من اليسار، يتحدث مع رئيس الوراء بينيامين نتنياهو خلال استعدادهما للإدلاء بتصريحات مشتركة بعد لقاء وجبة غداء في منزل القائد الإسرائيلي في القدس، الإثنين، 25 يونيو، 2012. (AP Photo/Jim Hollander, Pool)

وأعرب ممثل الولايات المتحدة الخاص للنزاع السوري جيمس جيفري يوم الأربعاء عن أمله بأن تواصل موسكو “نهجها المتساهل” مع الغارات الاسرائيلية على الأهداف الإيرانية في سوريا.

ونفذت اسرائيل مئات الغارات في سوريا ضد ما تدعي أنها أهداف إيرانية.
وتتهم اسرائيل طهران، التي تدعم على غرار موسكو النظام السوري في النزاع الدائر منذ سبعة أعوام، بالسعي إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وقال جيفري للصحافيين في اتصال عبر الانترنت، “في الماضي، كانت روسيا متساهلة اثناء التشاور مع الاسرائيليين بشأن غاراتهم ضد أهداف إيرانية في سوريا. نأمل بكل تأكيد أن يتواصل هذا النهج المتساهل”.

ساهمت وكالات في اعداد هذا التقرير.