أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة أنه اكتشف نفقاً من غزة إلى إسرائيل يهدف للقيام بهجوم إرهابي، ساعات بعد ذلك رفض حماس المكتشفات وقال انه نفق قديم.

قال ضباط الجيش الاسرائيلي انه تم الكشف عن النفق يوم الثلاثاء, بحيث يصل حتى مئات الأمتار داخل إسرائيل، “بالقرب من المجتمعات المدنية”، ويصل الى عمق عشرات الأمتار تحت سطح الأرض.

وقال مسؤول في الجيش الإسرائيلي ان النفق يعتبر احد أكبر الانفاق المكتشفة، أن لم يكن الأكبر، مشيراً إلى أن الجيش ما زال لا يعرف الى اي مدي يصل بالضبط.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الليفتنانت بيتر ليرنر “ان هذا النفق المتطور يهدف إلى تشكيل وصلة مباشرة وتهديدا للأراضي الإسرائيلية، وتمكين إرهابيي حماس الوصول وإيذاء المدنيين الإسرائيليين،”.

وأضاف أن النفق يمكنه أن يستخدم في هجوم إرهابي أو محاولة اختطاف.

وقال الجيش ان التحقيق في النفق ما زال جار.

في بيان منفصل دعا الجيش الإسرائيلي الاكتشاف بضربة للسيادة الإسرائيلية، وقال أنه انتهك وقف إطلاق بعد عملية التصعيد على غزة عام 2012.

قال مسؤول الجيش انه عثر على مولد كهربائي وأدوات أخرى في النفق، مما يدل على الحقيقة أنه تم العمل مؤخرا على ذلك.

مع ذلك، قالت حماس ليلة الخميس ان القوات الإسرائيلية عثرت على نفق “قديم” اللذي نسف سابقاً على يد الجيش والتي بدأت المجموعة الإرهابية بإصلاحه.

في مؤتمر صحفي، قال مجموعة كتائب عز الدين القسام العسكريه أن عاصفة شتوية كشفت عن النفق وليس الجيش الإسرائيلي.

اتهم الجيش حماس بحفر “أنفاق إرهاب” خارجة من غزة في الماضي، بما فيهم ثلاثة مكتشفين عام 2013.

في شهر أكتوبر، قال الجيش الإسرائيلي أنه وجد اثنين من الأنفاق التي حفرها بحماس ﻻستخدامها للهجمات الإرهابية، بما في ذلك ممر محصن الذي وصل قريباً من الكيبوتس الإسرائيلي عين هاشلوشا.

دعا الجنرال ميخائيل ادلشتاين، قائد فرقة غزة، أن النفق، الذي كان مدعوما بأكثر من 500 طن من اقواس الأسمنت، “متقدم للغاية ومعد اعدادا جيدا” وقال أنه “مخصص للإرهاب في محيط المجتمعات المدنية”. بنى نشطاء حماس النفق على مدار سنة، قال ادلشتاين، ومع قيامهم بذلك ارتكبوا “انتهاكا متطرفاً” لوقف إطلاق النار المتفق بعد عملية التصعيد على غزة.

أدى الاكتشاف بإسرائيل لقطع إمدادات الأسمنت إلى قطاع غزة لعدة أشهر.

ساهم ميتش غينسبرغ في هذا التقرير.