اعتقلت البحرية الإسرائيلية سبعة صيادين فلسطينيين قبالة شمال غزة يوم الأربعاء، كما قال مسؤولون من الطرفين، بحجة تجاوز قواربهم الحد المسموح للصيد كما قال الجيش.

وقال رئيس نقابة الصيادين في غزة، نزار عياش، لوكالة فرانس برس أن “البحرية الإسرائيلية اعتقلت سبعة صيادين من عائلة واحدة في السوادنية في البحر قبالة شمال غزة”.

وأكد الجيش الإسرائيلي نبأ اعتقال الصيادين السبعة في قاربين، وقال أنهم اجتازوا مسافة الستة أميال البحرية المسموح بها كجزء من الحصار البحري الإسرائيلي.

وقالت متحدثة باسم الجيش لوكالة فرانس برس، “هذا الصباح، أبحر قاربان ما وراء منطقة الصيد المسموح بها” وأضافت أن القوات قامت بإطلاق طلقات تحذيرية لايقافهم ولكنهم تجاهلوها.

يعد ذلك قامت القوات الإسرائيلية بإطلاق عيارات مطاطية نحو القاربين، مما أدى إلى إصابة أحد الصيادين “بجروح خفيفة جدا”، كما قالت. وتم اعتقال جميع الصيادين السبعة لاستجوابهم.

بموجب شروط اتفاق الهدنة في 26 أغسطس، والذي انهى حربا دامية بين إسرائيل وحماس استمرت ل-50 يوما، يُسمح للصيادين في غزة بالإبحار حتى مسافة تصل إلى ستة أميال بحرية من الشاطئ.

مع ذلك، اتهم عياش إسرائيل بانتهاك بنود الإتفاق باستمرار.

وقال، “من التوقيع على الهدنة، قام الجيش الإسرائيلي بخرق [الإتفاق] ثماني مرات، وقام باعتقال صيادين وتدمير قارب صيد كبير، بالإضافة إلى إطلاق النار على الصيادين بشكل يومي”.

في هذه الأثناء، قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات قامت باعتقال أحد سكان غزة في وسط القطاع لاشتباهها بأنه حاول اجتياز الحدود إلى داخل إسرائيل، وقامت باستجوابه.