طرد الجيش الإسرائيلي 43 جندي احتياط من أكثر وحدة مخابرات رفيعة في الجيش بعد عارضوا بشكل علني انتهاكات مزعومة لحقوق الفلسطينيين.

برسالة صدرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية في شهر سبتمبر، قال 43 جنود الاحتياط، التابعين لوحدة التجسس 8200، انهم يرفضون الخدمة في الجيش لتجنب المشاركة بالانتهاكات ضد الفلسطينيين.

صدرت الرسالة العامة وقتا قصيرا بعد انتهاء حرب غزة في الصيف الماضي، التي سقط خلالها أكثر من 2,000 فلسطينيا، وفقا لمصادر من حماس، و72 اسرائيليا.

وحدة 8200 تختص بالدفاع الالكتروني.

وقال الجنود، نساء ورجالا، انهم يرفضون “الاستمرار بالخدمة بنظام يؤثر على حقوق ملايين الأشخاص”.

وقام الجنود ايضا بانتقاد “الملاحقة السياسية” التي تضمنتها نشاطاتهم.

قالت وحدة الناطق باسم الجيش لتايمز اوف اسرائيل بتصريح يوم الثلاثاء ان الجيش “يتعامل بجدية كبيرة مع اي محاولة للتملص من الخدمة العسكرية الالزامية، وخاصة عندما يكون هذا بهدف اصدار مقولة سياسية.

“اما بالنسبة للحالة هذه، نظرا لتصرف جنود الاحتياط، وهو عبارة عن مخالفة لمبادئ واخلاقيات الجيش الإسرائيلي، قرر قائد الوحدة انهاء خدمتهم العسكرية”، ورد بالتصريح.

وقال الناطق باسم الجيش موتي الموز في شهر سبتمبر ان الجيش سوف يفرض “عقوبة شديدة وواضحة” للمعارضين الذين يستغلون “خدمتهم العسكرية للتعبير عن مواقف سياسية”.

تم انتقاد رسالة الجنود من قبل كل من الاحزاب اليمينية واليسارية آنذاك.