كلف وزير الأمن موشيه يعالون قوات الأمن بإعطاء أولوية لهدم منازل غير قانونية في المستوطنات اليهودية التي شهدت مواجهات عنيفة بين المستوطنين والجنود، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش يوم الإربعاء.

والتقى قائد المنطقة الوسطى الميجر جنرال نيتسان ألون مع رؤساء المجالس اليهودية في الضفة الغربية قبيل عيد الفصح لتذكيرهم بالسياسة الجديدة، بعد شهرين من قيام رئيس الإدارة المدنية في الضفة الغربية، دافيد مناحيم، بإعلامهم بها، وفقا لما ذكره التقرير.

وتعهد يعالون للمحكمة العليا في السنة الماضية بإصدار أمر بهدم البؤر الغير شرعية قبل أن تصبح مأهولة بالسكان.

وكانت هذه السياسة متبعة بالفعل وجرى تنفيذها في هدم عدد من المباني الغير قانونية في يتسهار في أوائل أبريل بعد أن قام أحد سكان المستوطنة بثقب إطارات مركبة ضابط في الجيش الإسرائيلي.

في أعقاب الهدم هاجم 50 محتجا يهوديا مقر القيادة العسكرية في المستوطنة في محاولة لهدمه.

وخلال المواجهات قام المستوطنون بتهديد الجنود، جميعهم من جنود الاحتياط، وطلبوا منهم الوقوف جانبًا لتجنب إصابتهم. بعد ذلك بدأوا بتدمير ممتلكات الجيش في المستوطنة.

وأصيب ثمانية أشخاص، بما في ذلك ستة من أفراد حرس الحدود. وتم تدمير جميع المعدات العسكرية في الموقع، بما في ذلك خيام ومعدات تدفئة ومرحاض وخزان مياه.

وقامت عناصر من حرس الحدود بعد ذلك بالاستيلاء على مبنى المدرسة الدينية “عود يوسف حاي” في مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية، بينما استمرت قوات الأمن باتخاذ خطوات ضد أعمال العنف في المستوطنة.

وأدان عدد من المسؤولين الحكوميين والعسكريين عنف المستوطنين ضد الجيش الإسرائيلي، وكذلك ما يدعى بهجمات “دفع الثمن” ضد الفلسطينيين، ويعالون كان واحدا من الذين قاموا علنا بوصف هذه الأعمال بأنها إرهاب.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.