هاجم الاردني المقتول الجندي بعصا حديدية، بحسب بيان الجيش الاسرائيلي “الاستنتاج الاولي للتحقيق في الحادث هو ان الارهابي هاجم الجندي حيث اندفع باتجاهه حاملا عصا حديدية وهو يصيح ًالله اكبرً ومن بعد ذلك حاول ان يستولي على سلاح الجندي مما دفع الجنود الى اطلاق النار على اسفل جسده – كما تتطلب الاوامر والاجرائات” بحسب بيان الجيش “بعد ذلك حاول المشبوه خنق الجندي مما اجبر الجنود الاخرين اطلاق النار عليه مرة اخرى”.

حسب التقارير ان اسرائيل تبذل جهود دبلوماسية منذ مساء الاثنين لتهدئة الحساسيات مع الاردن وكان عليها ارسال نتائج التحقيق في موت رائد زعيتر، الى عمان بسرعةوفقا الى اذاعة اسرائيل.

نتائج التحقيق تدعم ادعائات الجيش السابقة بان زعيتر فلسطيني الذي عاش في نابلس حتى عام ٢٠١١ كان قد هجم على جندي محاولا الاستيلاء على سلاحه. ويبدو ان الاردنيين وبعض الاسرائيلين يجدون صعوبة في تصديق هذا الادعاء.

قال عضو كنيست حزب بلد، احمد طيبي الاثنين بانه سمع اقوال شاهد عيان بان زعيتر قتل خلال نقاش مع الجندي الاسرائيلي. يضع طيبي مسؤولية وفاة الرجل على الجيش الاسرائيلي ويطالب بنشر شريط التسجيل من الحادث.

استطاعت قوات الشرطة الاردنية السيطرة على المظاهرة امام السفارة الاسرائيلية بحسب اقوال العقيد هايم عسارات الذي قال لاذاعة اسرائيل بان الجميع بامان. وقد ورد في تقارير الصحافة الاردنية بان المتظاهرون قد حاولو اجتياح السفارة مما ادى الى ان احتجاز طاقم السفارة في داخل المبنى لساعات.