إعتقلت القوات الإسرائيلية ناشطين فلسطينيين خلال مداهمات ليلية في الضفة الغربية في واحدة من أكبر حملات الإعتقال منذ بدء الموجة الحالية من العنف، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي صباح الخميس.

وتم إعتقال 33 فلسطينيا، من ضمنهم 7 وُصفوا بأنهم ناشطين في حماس. 22 من المعتقلين يُشتبه بضلوعهم في الهجمات الأخيرة ضد مدنيين وعناصر أمن إسرائيليين، بحسب الجيش.

وتم تحويل المشتبه بهم إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معهم.

وقُتل في موجة الهجمات الفلسطينية منذ شهر أكتوبر 29 إسرائيليا وثلاثة مواطنين أجانب. على الجانب الفلسطيني قُتل 170 شخصا، الثلثين منهم خلال مهاجمة إسرائيليين، والبقية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، وفقا للجيش الإسرائيلي.

في حين أن الجيش يقوم بتنفيذ عمليات كل ليلة تقريبا، ويقوم بإعتقال عدد من الفلسطينيين في كل عملية، فأن مداهمات يوم الأربعاء تشكل زيادة كبيرة في عدد المعتقلين.

خلال المداهمات، اشتبك عدد من الشبان الفلسطينيين مع الجنود الإسرائيليين في مدينة رام الله بالضفة الغربية، بحسب موقع “وفا” الإخباري الفلسطيني. وورد أن شابين فلسطينيين أُصيبا بجروح بين الطفيفة والمتوسطة بشظايا أعيرة نارية أُطلقت بإتجاههما.

في عملية منفصلة، دخل مهندسون مقاتلون قرية قباطيا في الضفة الغربية لأخذ مقاسات منزل بلال أبو زياد، المتهم بمساعدة 3 آخرين قاموا بتنفيذ الهجوم الدامي خارج البلدة القديمة في القدس هذا الشهر. إجراء أخذ المقاسات يتم إجراؤه قبل هدم المنازل.

منفذو الهجوم الثلاثة وهم أحمد أبو الرب ومحمد كميل وأحمد راجح إسماعيل زكارنة، وهم أيضا من قباطيا قاموا بإطلاق النار وطعن مجموعة من عناصر شرطة حرس الحدود، ما أدى إلى مقتل الشرطية هدار كوهين (19 عاما)، وإصابة شرطية أخرى بجروح خطيرة.

قباطيا، القريب من جنين، هو أحد المراكز السكانية الفلسطينية التي خرج منها منفذو هجمات في موجة العنف الحالية، وتشمل هذا القائمة قرية السموع بالقرب من الخليل، ومخيمي شعفاط وقلنديا القريبين من القدس.

وتنتقد منظمات غير حكومية إجراء هدم منازل منفذي الهجمات ، بينما يعتبره مسؤولون حكوميون رادعا لهجمات المستقبلية. ويرى المنتقدون أنه بالإضافة الى كونه صورة من صور العقاب الجماعي، قد يحث هدم المنازل أفراد آخرين من عائلة منفذي الهجمات على تنفيذ هجمات بأنفسهم.

ليلةالثلاثاء إعتقل الجيش الإسرائيلي 19 فلسطينيا في مداهمات عبر الضفة الغربية وقام بمصادرة أسلحة من ضمنها بنادق “ام16” ومسدسات وقنابل يدوية ومعدات قتلية يُعتقد بأنها كانت جزءا من تحضيرات لتنفيذ هجمات في مخبأين في نابلس وجنين.