أفادت وسائل إعلام عبرية يوم الأحد أن مستوطنا إسرائيليا تم تصويره في وقت سابق من الشهر وهو يقوم بإشعال النار في حفل فلسطيني في شمال الضفة الغربية هو جندي خارج الخدمة كان في إجازة نهاية الأسبوع من الجيش.

وقام الجيش بإبعاد الجندي من وحدته القتالية في حين فتحت الشرطة تحقيقا في الحادثة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إن “الحادثة وقعت عندما كان الجندي في عطلة، وبالتالي تم تحويل المسألة إلى الشرطة الإسرائيلية. في الوقت نفسه، أوقف عن ممارسة مهامة”.

بحسب هيئة البث العام “كان”، تم اعتقال الجندي، الذي يقيم في شمال الضفة الغربية، قبل انضمامه للجيش للاشتباه بإطلاقه النار من مسدس هوائي على سيارة أجرة فلسطينية.

في الأسبوع الماضي، نشرت حركة “بتسيلم” الحقوقية مقطع فيديو للحادثة التي وقعت في 17 مايو والذي يظهر فيه رجل وهو يحمل بندقية من طراز “تافور” التابعة للجيش وهو يقوم بإشعال حقل تابع لمزارعين من قريتي بورين وعصيرة القبلية، بالقرب من مستوطنة يتسهار.

ويُنظر إلى يتسهار والبؤر الاستيطانية المحيطة بها أنها بؤرة لعنف المستوطنين وكثيرا ما تم ربطها بهجمات على فلسطينيين وممتلكاتهم، بما في ذلك في قرية عوريف في الشهر الماضي.